محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٠ - الخطبة الثانية
الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، جعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري ساسة الدنيا والدين.
وصل وسلم على خاتم الأئمة الإثني عشر، ومنقذ الأمة من الطغيان والشر محمد بن الحسن القائم المنتظر.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه وانصره نصرا عزيزا، وافتح له فتحا مبينا ومكن له تمكينا.
اللهم الموالي له، المناصر لمنهجه، الممهد لدولته والفقهاء العدول والعلماء الأخيار والمجاهدين في سبيلك، الذائدين عن دينك وفقهم لمراضيك، وانصرهم بنصرك، وأعزهم بعزك، وانصر بهم المستضعفين، وأعز بهم شأن الدين، وجانب المؤمنين.
أما بعد فالحديث يتناول ما يلي:-
السياحة النظيفة أينها؟
١- تم إعلانها شعارا وهو شيء جميل. وبقي انتظارها طويلا وهو شيء مخيب للآمال كما يعبرّون.
نعم كان الشعار لائقا بالتكريم والتقدير، أما التطبيق فهو تطبيق منكر، وتطبيق مقلوب، وتطبيق كاذب.
فالواقع- أعني واقع السياحة- مر ومأساوي، ويسبب الغثيان، وجارح للكرامة، ويتحدى كل المشاعر النظيفة .. وأخبار الصحافة في هذا المجال كافية. وهل السياحة النظيفة استيراد للبغايا من كل مكان، واستحداث محليٌّ للساقطات؟! وهل هي قوادة من فنادق تجمع بين