محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٧ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (١٠٩ (٣٠ صفر ١٤٢٤ ه- ٣ مايو ٢٠٠٣ م.
مواضيع الخطبة:
لحلقة الأخيرة من الدعاء (٧ (- ذكرى وفاة الرسول (ص (- الأعياد الأرضية (عيد العمال (- مشكلة البطالة في البحرين
الخطبة الأولى
الحمد لله الولي الحميد، مجيب الدعوات، كاشف الكربات، دافع البليات، رافع الدرجات، غوث المستغيثين، وجار المستجيرين، ومنتهى طلب الطالبين، وغاية أمل الآملين، ورب المربوبين، ومرفد العالمين.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيراً.
عباد الله أوصيكم ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله، ومن اتقى فإنما يتقي لنفسه، ومن طغى فإنما يسيء لها، وكل نفس بما كسبت رهينة، وغدا ترى النفس أن ليس لها من غير الله ولي ولا منقذ ولا مجير، وأن الرب واحد لا أرباب، وأن ليس من إله حقٍّ إلا الله الواحد القهار، وعبادته وحدها المنجية، وعبادة غيره ليس فيها إلا خسار.
اللهم صل على محمد وآل محمد، ونوّر قلوبنا بمعرفتك، وأسكنها ذكرك، وزينها بتقواك، واصرفها إليك عمَّن سواك يا رحيم يا كريم.
أما بعد فهذه الحلقة الأخيرة في الحديث الذي تواصل في الدعاء وليس آخر ما يقال بشأنه وهو كثير، ودقائقه متعددة بالنظر، وجهاته متزايدة بالتأمُّل، والنصوص الواردة فيه على