محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٣ - الخطبة الثانية
سواك ربّاً ومعبوداً، ولا نشرك بك أحداً، ولا نبتغي من دونك ملتحداً. اللهم صل وسلم على خاتم النبيين والمرسلين، ورحمتك للعالمين محمد وعلى آله الطاهرين.
اللهم صل وسلم على عبدك الزاهد ووليك الصادق، الإمام العادل، هدى المتقين علي أمير المؤمنين.
اللهم صل وسلم على أمتك الهادية المهدية فاطمة النقية التقية المرضية.
اللهم صل وسلم على سبطي الرحمة، وإمامي الأمّة الحسن الزكي والحسين الشهيد.
اللهم صل وسل على أئمة المسلمين، وحجج الله في العالمين علي ابن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي ابن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الخلفاء الأتقياء الراشدين.
اللهم صل وسلم على إمام العصر، الموعود بالنصر، العالم بالكتاب، الحافظ للسنة، الأمين على الحق، الحاكم بالقسط، المنتظر القائم.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً وافتح له فتحاً مبينا، وأعزّ به دينك، وأحيي به ملتك، واسرّ به أولياءك يا قوي يا عزيز، يا رحيم يا كريم.
اللهم الموالي له، السائر على منهجه، الممهّد لدولته والفقهاء العدول والعلماء الأخيار والمجاهدين في سبيلك وفقهم وسدد خطاهم، واشدد عزائمهم، وادفع عنهم، وبلّغهم في الخير مناهم وانتقم لهم ولعموم المسلمين من أعدائهم يا عدل يا حكيم يا قوي يا شديد.
أما بعد فهنا حديث عن بعض الشئون تسبقه كلمة المناسبة، والمناسبة هي رحيل الإمام الخميني (أعلى الله مقامه (: