محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٣ - الخطبة الثانية
تحقيق.
د- توزيع الأشرطة والكراسات الشاتمة والمزيفة للحقائق. والتي تصل إلى الطالب والمعلِّم في مدرسته، وإلى الموظف في دائرته، وقد تصل إلى البيوت من خلف الأبواب. المطالبة به الحكومة هي أن ترصد الظاهرة تماماً، وتتَّبعها تتبعا علميا، وتحمّل نفسها المسؤولية التي تتحملها واقعاً، ثم تحمل الآخرين ما عليهم من مسؤولية.
ه- جمهور الطائفتين. وفي نظري أن جمهور الطائفتين، والشارع من الطائفتين هو الأكثر أمانة في هذه المسألة وانضباطاً وحرصاً على الوحدة.
و- علماء الطائفتين المشهورون المقدرون عند جمهورهم وفي نظري أن هؤلاء العلماء هم شديدو الحرص على الوحدة، وهم أتقى وأورع وأعقل من أن يحرّكوا مسألة الطائفية.
٣- أؤكد أن المسألة تحتاج إلى تحقيق لتصحيح الوضع ودرء الخطر لا لإغماض البصر.
٤- ونقول كما سبق: لا إصرار على التشهير والفضح وهو آخر ما ينبغي أن يصار إليه ولكن الإصرار على الحل.
٥- وهذا الذي قاله الوزير المحترم وزير الإعلام: غيث هو أو قطرة؟ والحق أنه غيث لا قطرة، ثم أهو غيث شر أوخير؟ والحق فيما نرى- وله رؤيته- أن هذا الغيث غيث شر وقى الله العباد والبلاد منه. وإذا كانت الصحافة مطالبة باللغة الهادئة- ونحن نطالبها بذلك وباللغة العلمية- ونحن نطالبها بذلك، وبأن تكون حريصة جدا على وحدة البلاد، وعلى العلاقة الإيجابية بين الشعب والحكومة، فإن الحكومة مطالبة بذلك كله بدرجة أكبر وأكبر.
والكتابات تذكر أن هناك ممارسات رسمية طائفية، ولا تقول بأن هناك طائفية على مستوى الشارع، ولا تدعو إلى طائفية بين أفراد الشعب. علينا جميعاً أن نكون متبصرين عقلاء