محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٠ - الخطبة الثانية
- ولا يسع المؤمنين في كل الأرض والمسلمين المخلصين أبدا أن يفرّطوا بمحل وصية الرسل والأئمة عليهم السلام من الفقهاء العدول. الفقهاء العدول وصية الرسل في الأمة. الأمة موصاة من قبل الرسل والنبيين والأئمة عليهم السلام بحفظ حصن الأمة والدين، والتضحية من أجل هذا الحصن لأنه لو انهدم ذهبت الأمة وانهدم الدين.
٢- اعتزال الأستاذ الفاضل المجاهد عبد الوهاب حسين للخطاب السياسي يوم الجمعة وفي جلسته الأسبوعية الخاصة:
- أنا لا أشارك الأستاذ في قناعته مع لقاء متعدد لي به في هذه المسألة.
- أما المعتصمون عند منزله لعودته لصلاته وخطابه فقد عبروا عن واجب، وتحمّلوا مسؤوليتهم في هذا الجانب، وأبدوا وعيا وفهما والتفافاً بمن يستحق الالفتاف، وهم مشكورون.
- الأستاذ لم يقع في عزلة ولا انعزال من ناحية سياسية بالكامل إنما فيما أصر عليه أنه سيتوقف- لا أدري إلى متى- عن الخطاب السياسي، ولن يبخل بمشورة أو مشاركة في رأي. سيبقى الأستاذ عبدالوهاب يحترم العلماء ويحترمونه، ويساند العلماء ويساندونه، ويحترم الرموز السياسية من إخوته المؤمنين ويحترمونه، ويساندهم ويساندونه، وسيبقى صوتا ناطقا بالحق إن شاء الله، ولمعاناة المؤمنين، وناطقا بضميرهم، وبوعيهم الديني وما هم عليه من استمساك بالدين القويم.
٣- سنة دراسية جديدة ومسؤولية متجددة:
- كل سنة دراسية تتباعد بالطالب أو تقترب به من الخط الصحيح، والخلق القويم، ومن هوية الأمة، ومن منابع الدين ومن الارتباط الواعي بقضيته الحضارية، وبكتاب ربه وسنة