محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨١ - الخطبة الثانية
نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
- ومطلبنا الملح هو أن تعمل الحكومة والوزارة والمدرسة والمدير والأستاذ والأب والأم والمحيط وكل فرد على أن يقترب الطالب في سنته الجديدة من أصالته، من خطه الحضاري، من الخط الذي رسمه الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة الوسط، الأمة الرائدة والمنقذة للناس من الهوى والجهل والبغي في الأرض.
والمسؤولية مسؤولية لا تقاس بالنسبة للأب والأم، مسؤولية الإثنين كبيرة في حق ولدهما. الأب والأم اللذان يعز عليهما أن يصاب ولدهما أو بنتهما بشوكة، ولو أصيب بشوكة لأصيب بهذه الشوكة قلبهما؛ عجباه كيف يعز على قلبهما أن تمسّ شوكة قدم الولد، ولا يعز عليهما أن يتحول الولد وقوداً للنار" ... قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ ..."
- هناك تطلع متعلق بالأجيال الصاعدة وهي أن تكون لهذه الأمة، وأن تكون لقضاياها ولمصالحها ولأصالتها ولرسالتها في الأرض لا أن تكون عوناً لطغاة الأرض على المؤمنين والمسلمين في ديارهم.
٤- مقارنة بين موقفين:-
- كان كلام في الخارج عن الوضع السياسي الداخلي، وهذا الكلام هو من الكلام الذي يقال في الداخل ولا يزيد عليه. هذا موقف.
- موقف آخر هو أن هناك إعداداً خارجيّاً للقادة المستقبليين في الداخل. وهو إعداد من أمريكا كما ذكرت الصحف، وأن أمريكا لها مشروع قائم على الأرض يتكفل بإعداد قادة مستقبليين لبلادنا العربية والإسلامية.