محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٨ - الخطبة الثانية
٥. ونحن نلتزم الدعوة للإسلام دائما، ونجادل في سبيلها بالتي هي أحسن، وننادي بالاحتفاظ والتنشيط لروح المقاومة للباطل، والجهاد والشهادة في الأمة في إطار ما للمقاومة والجهاد والشهادة من موضوع وقيم وضوابط كلية وأحكام تفصيلية بعيدة عن الهوى والارتجال، وإملاءات الانفعال والاعتباطية والتخبّط، والاجتهادات القاصرة والمقصّرة.
ونحن ننكر كل حالات الانفلات الأمني العشوائي في البلاد الإسلامية وفي العالم كلّه، ونبرئ الإسلام كما هو الحق من تبنّي سياسة نشر الرعب في الأرض، واعتماد الإرهاب أسلوباً أساسياً مطلوباً بالذات في التعامل الإنساني.
وآية إعداد القوة المرهبة لعدو الله وعدو أوليائه لها إطارها المعيّن وفهمها الدقيق الذي لا يصح مسّه، ولا يتهافت مع نبذ الزلزال الأمني الهائج قاعدة في الدعوة، وفي العلاقات الإنسانية وحل كل الأزمات.
ج- اليوم الوطني والانتماء للمبدأ والأمة:
١. أساليب الاحتفاء بالمناسبات تعبير صادق عن الذات يكشف عن مخزونها من الوعي والفهم والقيم وروح الانتماء.
٢. وقيم المبدأ ووحدة الأمة ومرتكزات التاريخ وأحكام الدين لابد أن ترسم الإطار.
د- كيف يُحتفل؟
١. احتفال الكبار والصغار.
على الأوطان الإسلامية في كل أعيادها الدينية وفي كل أيامها الوطنية ومناسباتها المختلفة أن تحتفل احتفال الكبار، وأن لا تنزل بمستواها إلى مستوى احتفالات الصغار.
احتفالات الكبار احتفالات يؤطرها العقل، تُؤطرها الحكمة، يؤطرها الهدف النبيل،