محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٦ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على البشير النذير، والسراج المنير، محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وآله الطاهرين. وصل وسلم على خليفة الرسول، وزوج البتول، سيف الإسلام، وآية الإيمان علي بن أبي طالب الإمام الهمام. وصل وسلم على قدوة الأجيال، وأم السادة الأبدال، بنت الرسول فاطمة الزهراء البتول. وصل وسلم على الحسنين الزكيين الهاديين الحسن بن علي والشهيد الحسين. وصل وسلم على أئمة الرشاد والسداد، والأدلة في العباد: علي بن الحسين السجاد، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري هداة الممر والمعاد.
وصل وسلم على ولي الأمر، وصاحب العصر، الموعود بالنصر، القائم المؤمّل والعدل المنتظر محمد بن الحسن الأغر.
اللهم عجل فرجه، وسهل مخرجه، وانصره نصرا عزيزا، وافتح له فتحا مبينا، ومكّن له تمكينا.
الموالي له، المناصر لقضيته، الممهد لدولته والفقهاء العدول والعلماء الصلحاء والمجاهدين الغيارى وسائر المؤمنين، وفقهم لأحسن النية، وخير العمل، وأصدق الجهاد، وأنجح المحاولة في نصرة دينك، والحفاظ على حرماتك، والذود عن شريعتك يا قوي يا عزيز، يا رؤوف يارحيم.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات الأعزاء في الإيمان فالحديث ينصب على ما تُعورِف عليه في بلادنا الإسلامية من الأيام الوطنية وذلك في عدد من الفقرات، وينتهي إلى المسألة الدينية الحساسة جدا وهي مسألة الأحوال الشخصية:
أ- كيف نفهم اليوم الوطني؟