محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٥ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على أئمة المسلمين، وحجج الله في العالمين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري قادة الدنيا والدين.
اللهم صل وسلم على إمام العصر، والموعود بالنصر، العالم القائم، النقي بن النقي، محمد بن الحسن المهدي.
اللهم عجّل فرجه، وسهل مخرجه، وانصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً مبيناً، وأظهر به دينك، وأعزّ به أولياءك، وأذل به مردة الكفر والنفاق من أعدائك يا قوي يا عزيز.
اللهم الموالي له، المؤمن بمنهجه، الممهد لدولته والفقهاء العدول، والعلماء العاملين الصالحين، والمجاهدين الغيارى الذائدين عن دينك، المقارعين لأعدائك كن لهم عوناً وهادياً ودليلًا، وأخلص عملهم لك، وأسلكهم سبيلك، وأنلهم كرامة الدنيا والآخرة والمؤمنين والمؤمنات أجمعين.
أمَّا بعد أيها الأخوة والأخوات في الله فالحديث في القضايا التالية:
الأولى: العراق والمسألة الدستورية:-
١. استقامة الدستور استقامة للحياة، وانحراف الدستور انحراف للحياة.
إذا جاء الدستور على غير هدى الدين والشريعة كنا غير مسلمين، وإذ جاء الدستور على هدى الدين والشريعة كنا على طريق الإسلام، وكانت حضارتنا من نتاجه.
وهذا يلخِّص الأهمية الكبيرة جدا جدا لمسألة الدستور.
٢. ماذا تقول ديموقراطية الأمريكان؟