محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧٩ - الخطبة الثانية
والحديث في هذا المسجد ليس واحدا من حيث الموضوع، كان الحديث عن الدستور، عن الميثاق، عن العمال، عن العدل الاقتصادي، عن الحرب، عن السلم، عن الخلل السياسي، عن الأخلاق، عن العبادة، عن كثير من الموضوعات ولكن حديثنا دائما هو من منطلق واحد منطلق الرؤية الإسلامية، وبما أن ذلك كلّه من الدين. وليس علينا أن نراعي الخواطر.
أشكر الأخوة الناشطين في التحرك للتوقيعات في كل المناطق شكرا جزيلا، وشكري ليس عليه معوّل، وإنما الشكر الحق من الله سبحانه وتعالى، وأرجو للأخوة أن يخلصوا لدينهم ويسعوا للحفاظ على سلامة أولادهم وأعراضهم، ويحموا شريعة الله من الذوبان.
وبمناسبة زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمملكة البحرين هذا الوطن العزيز، نؤكد ترحيبنا بكل علاقة إيجابية متينة لله ولرسوله فيها رضى بين أي بلدين مسلمين أو أكثر تقوم عل تبادل المصالح، والاحترام المتبادل، وتوظف من أجل مصلحة الأمة الإسلامية واستقلالها وعزّتها ووحدتها الكبرى وقيمها العريقة الثابتة.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واكفنا وإخواننا المؤمنين والمؤممنات والمسلمين والمسلمات شر الأشرار، وكيد الكفار، ونوازل الليل والنهار، وأنلنا رحمتك، وأنزل علينا بركتك، ولقّنا غفرانك ورضوانك، واغفر لآبائنا وأمهاتنا ومن كان له حق خاص علينا من مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة يا جواد يا كريم، يا رحمن يا رحيم.
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)" النحل.