طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥٤ - محمد مهدى الاسترآبادى
ب«كوكب»سمة«باغبانباشى»اى النظارة على القصور و الحدائق للبلاط الصفوى فيحتمل ان يكون هو المترجم له كما ذكر فى(ذ ٩ ص ٩٢٤-٩٢٥ و ١١٣٢).فلما تمكّن نادر قلى من طرد الافاغنة و دخل سنة ١١٤٢ منتصرا الى اصفهان تقدم المترجم له بعريضة تهنئة لنادر ممثلا عن الاستراباديين لما قام به نادر من نجاة ايران.فتقرب منه مدّة ١٨ سنة انتهت بقتل نادر سنة ١١٦٠ فكان مستشاره الخاص و احتفظ بلقب«منشى الممالك» حتى مؤتمر«دشت مغان»سنة ١١٤٨.و منذ تتويج نادر بتلك السنة عزله و اعطى هذه السمة لمؤمن خان و بقى لمهديخان سمة«ضبط الوقايع»فقط.فكان مع نادر شاه فى جميع اسفاره و حروبه من داغستان الى دهلى عاصمة الهند و من هرات الى بغداد و النجف.
و كان هو و الميرزا على اكبر الطالقانى ملاباشى(-ص ٤٩٦-٤٩٩)و الميرزا ابو القاسم الكاشى هم الشخصيات الاولى فى ايران كلّها.و فى المحرم ١١٦٠ ارسل المترجم له مع السفير مصطفى شاملو و لجنة المصالحة الى البلاط العثمانى و لما وصلت الهيئة الى البغداد أخبرت بقتل نادر شاه فى ليلة الاحد ١١ ج ٢-١١٦٠ فرجع ميرزا مهدى المترجم له الى كرمانشاه ثمّ مشهد و بقى منزويا عن الناس يشتغل بتكميل تاليفاته فى تاريخ حوادث ايامه فى حكومة نادر شاه.و المترجم له شيعي على ما يظهر من اكثر آثاره على رغم ما لفّقه فى الوثيقة التى انشأها فى ثانى مؤتمر عقدها نادر شاه [١]ضد الشيعة،تحت ستار الوحدة الزائفة بين الشيعة و السّنة التي كان يدافع عنها نادر شاه.و قد وقّع على هذه الوثيقة اجبارا و تقيّة بعض العلماء من النجف و الحلة و بغداد فى ٢٤ شوال سنة ١١٥٦ و جاء متنها الفارسى من انشاء مهدى الاسترابادى المترجم له فى«جهانگشاى نادرى.ط.انوار طهران ١٣٤١ ش.
ص ٣٨٨-٣٩٤»خالية عن التواقيع،و طبعها الدكتور عبد الحسين نوائى فى«نادر شاه و بازماندگانش.ط.طهران ١٣٦٨ ش.ص ٣٢٨-٣٤٠»و معها ٥٩ توقيعا و كذلك في
[١] -و كان اول المؤتمرين ما عمله نادر شاه فى«دشت مغان»بآذربايجان من ٩ رمضان الى ٤ شوال ١١٤٨،طرد فيها الصفويين عن الحكم و أقام الحكومة الافشارية مقامها كما ذكر في ص ٤٩٦ و ٤٩٧ الحاشية