طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩٩ - محمد اللاهيجانى الشريف
و كذلك فى الرسالة المثالية ثم نراه فى كتبه المتأخره يقترب من التسنن و الأخبارية و هذا طبيعى منه ليتلائم مع الجوّ المتغيّر فى ايران فى القرن الحادى عشر بعد مقتلة الشاه عباس الفلاسفة قزوين سنة ١٠٠٢ و انحياز الحكومة من العرفان الصوفى نحو التعبد الاخبارى و مع ذلك نرى الافندى فى رياض العلماء ج ٥ ص ١٢٤ يقول فى حقه:انه صوفى غير ثابت التشيع.و قد ترك العلامة المجلسى ذكره فى مجلدات البحار.و فى سنة ١٠٨٦ نرى المترجم له فى پتنه من بلاد السند آخذا معه تفسيره الذى فرغ من تاليفه فى ٢٤ ربيع الثانى من تلك السنة هناك.و جاء ذكر تفسيره هذا فى(ذ ٢٦ رقم ٩٦٠)بعنون«الترجمة الانيقة»لأنّه جاء في آخرها[تمّ تأليف هذه الترجمة الانيقة على يد مؤلفه بهاء الدين محمد بن الشيخ على الشريف اللاهيجى...فى ٢٤ من الشهر المولود فيه من نزل عليه القرآن فى بلدة پتنه صانها اللّه عن الفساد و الفتنة]و هو تفسير فارسى جمع فيه بين العرفان و التصوف الصفوى في القرن العاشر و تراجعهم إلى الاخبارية فى القرن الحادى عشر و ينقل فيه كثيرا عن كتابه الآخر بعنوان«الرسالة المثالية»و قد حقق هذا التفسير و نشر بطهران سنة ١٣٤٠ ش فى اربع مجلّدات المجلدان ١ و ٢ بتصحيح الدكتور جلال الدين المحدث الارموى فى ٨٥٦+٩٤٥ ص،مع مقدمة ضافية فى التعريف بالكتاب و مؤلّفه فى ٩٨ ص.و المجلدان ٣ و ٤ بتصحيح الدكتور محمد ابراهيم آيتى فى ٩٤٠+٩٠٠ ص و قد استفدنا من مقدمة المحدث كثيرا فقد نبّه فيها على التّغيير الذى حصل في مشرب المترجم له فى مدّة عمره من عرفان تعقّلي فى آثاره القديمة الى تعبّدى اخبارى،كما تنبّه للاختلاف بين لقبيه«قطب الدين»فى آثاره القديمة العرفانية و«بهاء الدين» فى تفسيره المنحاز نحو الاخبارية،و دفع احتمالا لكون اللّقبين لرجلين مختلفين.
و عرّف بنسخة عثر عليه من شرح الصحيفة السجادية بالفارسية للمترجم له عرفانية مثل
[١] -المترجم له استنسخ الكتاب بالنستعليق الى وسط احوال الامام الصادق(ع)و مات، و ثانيهم؛ملا برخوردار العالم المحرر فى المحاكم.اتم النسخة فى ١٠٩٥/١١/١٦،و ثالثهم؛ ابن المؤلف محمد جعفر بن محمد بن علي،كتب لها فهرسا اتمها فى يوم الغدير ١٠٩٥ و أكثر هؤلاء يذكرون المؤلّف المرحوم بلقب«قطب الدين»و ليس«بهاء الدين»