طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨٧ - محمد القاضى التبريزى
تبريز أمنه و نصبه قاضيا،فليس بشىء،فالمترجم له من العلماء القضاة فى القرن الثانى عشر و هو والد الميرزا محمد تقى القاضى،و لولده الميرزا محمد تقى ولدان عالمان أحدهما الميرزا مهدى المتوفى سنة ١٢٤١ و الآخر الحاج ميرزا على أصغر شيخ الاسلام المتوفى سنة ١٢٧٨ و قد ذكرتهما فى«القرن الثالث عشر»و كذلك جمع من أحفادهما.ثم رأيت بخطّ الميرزا عبد الغفور التبريزى المولود سنة ١١١٧(-ذ ٢٠:٢٧٤:٢٠)ان العثمانين فتحوا تبريز فى سنة ١١٣٧ ثم حرّرها الشاه طهماسب الثانى عن يد العثمانيين فى سنة ١١٤٣ ثم عادوا فاحتلوها فى سنة ١١٤٤ ثم دفعو أيضا عنها فى تلك السنة ثم عادوا ثالثة فى سنة ١١٤٦ فلعلّ القاضى الذى ابقاه السلطان سليم احتراما هو احد أجداد صاحب الترجمة يعنى صدر الدين محمد بن يوسف،و هو ايضا بعيد من عصره،نعم يمكن ان يكون جدّه الاعلى و هو صدر الدين محمد بن مجد الدين،على بعد فيه أيضا،ذلك لأنّ جدّه الأعلى المير عبد الوهاب كان معاصرا لسليم الأول ابن بايزيد العثمانى لان سليم الاول ابن بايزيد بن محمد بن يلدرم بن مراد بن اور خان بن عثمان بن طغرل حكم(٩١٨-٩٢٦)و حفيده سليم الثانى بن سليمان ابن سليم حكم(٩٧٤-٩٨٢)و سليم الاول حارب الشاه اسماعيل(٩٠٥-٩٣٠)مرتين و سليم الثانى توفى سنة ٩٨٢ في أواخر عصر الشاه طهماسب الاول(٩٣٠-٩٨٤)و ذكر فى«حبيب السير»ان المير عبد الوهاب شيخ الاسلام فى زمن السلطان يعقوب فى تبريز(٨٨٤- ٨٩٦)كان ذا حظ من الفضايل متقيا في اجراء الاحكام الشرعية فلما ظهر الشاه اسماعيل (٩٠٥-٩٣٠)خاف عبد الوهاب على نفسه و هرب إلى هراة و اتصل بالسلطان حسين ميرزا بايقرا(٨٧٨-٩١٢)و بعده بوالده السلطان بديع الزمان ميرزا(حكم ٩١٢)معزرا عندهم في الغاية موظفا بكرمان فاسترخص عن بديع الزمان ميرزا و رجع إلى تبريز و صار مكرما عند الشاه اسماعيل فوجهه الشاه فى سنة ٩٢١ إلى السلطان سليم الاول العثمانى المنازع معه سفيرا و هو هناك إلى اليوم من سنة ٩٣٠ و قيل حبسه فى بئر مظلم حتى مات و اخرج من البئر بعد موت الطاغى سليم و فى«عالمآرا ص ١٥٣»ان من ولد هذا السيد سميه المير عبد الوهاب المير عبد الوهابى المعاصر للشاه طهماسب الاول و السلطان سليم الثانى و قد ارسله الشاه