طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٩ - على اكبر الكاشانى
ملاباشى هذا فى النجف سنة ١١٥٦ و هى سنة شكّل فيها نادر شاه مؤتمره الثانى لاجبار الشيعة على الاعتراف بالخلفاء الثلاثة و إلغاء التّشيّع فى ايران رسمّيا و اقرار التّسنّن تحت عنوان الوحدة الاسلامية،عقده نادر فى النجف من علمائها و علماء كربلا و الحلّة و بغداد كما ذكره مهدى خان الاسترابادى،فأنشأ هذا وثيقة أورد فيها أباطيل كاذبة و شتائم ضد الصفويين و الروافض أوردها فى كتابه«جهانگشاى نادرى.ط.انوار طهران ١٣٤١ ش.ص ٣٨٨-٣٩٤).و لكن النصّاب العثمانيين باسطنبول لم يقبلوا حتى بهذا التسامح الدينى و ابوا الا انضمام ايران تحت لواء الخلافة المزعومة التركية المشتراة من رجل ادعي أنّه من بنى العباس بمصر.و كان نادر شاه المنحدر من عائلة سنيّة متخاذلا امام الاتراك فقتل فى ليلة ١١ ج ٢-١١٦٠ و قيل أن بعض وزرائه كانوا ضد خطّته فى ترويج التسنّن تحت ستار الوحدة فمهد الطريق لقتله.
على اكبر الكاشانى:
(ح ١١٠٧)ابن السيد خليل اللّه بن ركن الدين.رأيت بخطّه «الحقايق القدسية»(ذ ٧ رقم ١٧٢)لنور الدين الأخبارى كتبه ١١٠٧ و والده خليل اللّه بن ركن الدين مسعود بن محمد تقى الحسينى الكاشانى كتب بخطّه«تلخيص الاقول»١٠٨٣ و الظاهر انهما من العلماء و معه و جيزة البهائى بخطّ نور الدين الأخبارى كتبه فى ١٠٩٥ و النسخة فى كتب جعفر(سلطان العلماء بطهران).
[١] -الكوفة فاعترضت عليه بان هذا المسجد ليس داخل البلد،فقالوا:انما نريد الاجتماع بالناس و ليس الصلاة نفسها،فصعد المنبر إمام الشاه و اسمه على مدد(-ص ٧٥)فامر به ملاباشى فأنزل و صعد مكانه الكربلائى و هو رافضى اظهر ذلك فى تلفّظه بعمر بكسر رائه تعمّدا منه قاتله اللّه،و معناه ان عمر ليس بمعرفة فيصرف(الورقة ٢٠ من النسخة المذكورة) و فى عصر الجمعة تذاكرات مع ملاباشى المذكور.ثم اذن لى بالعود الى بغداد و ارسل معى الجريدة و الخطبة و هي وثائق المؤتمر،فلاجل هذا الذى حدث عزمت على الحج.كان هذا ملخص كلام السويدى فى تلك النسخة.هذا و قد ذكرنا الردّ على السويدى و كتابه هذا في(ذ ١٧ ص ١٦)باسمه«قامعة المبدعين»للسيد مهدى القزوينى الكاظمى الكويتى