طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧ - احمد الدرازى
فيظهر أنّ ولادته حدود سنة ١٠٨٤ قال فقرأ علم النحو و الصرف على احمد بن ابراهيم المقابي (-ص ٤٧)ثم اشتغل عند محمد بن يوسف البحرينى ثم سليمان بن عبد اللّه البحرينى حتى صار مجتهدا جليلا و فقيها نبيلا لا يجارى و لا يمارى و كان يدرّس لجملة من الفضلاء و منهم علي بن عبد اللّه بن عبد الصمد الاصبعي الآتى،أقول:و من تلاميده ولده يوسف لكن في الأدبيات و المقدّمات.و منهم عبد اللّه بن علوي البلادي الذى يروي صاحب الحدائق عن والده بواسطته لأنّه لم يكن قابلا للأجازة عن والده إلى أن توفّى،كما صرّح به في«اللؤلؤة -ص ٩٣-٩٦»و منهم عبد اللّه بن صالح السماهيجى،قرأ عليه شيئا من النحو و الحساب كما صرّح به نفسه في أوّل اجازته الكبيرة(ذ ١ رقم ١٠٧١)و اثنى عليه كثيرا حتى قال إنّه أفضل أهل بلدنا الآن في العلوم العقليّة و الرياضيّة و هو مجتهد محدّث له شأن كبير في بلدنا و اعتبار عظيم،امام فى الجمعة و الجماعة.قال ولده فى«اللؤلؤة-ص ٩٨».إنّ والده كان مجتهدأ اصوليا على عكس استاده السّماهيجى الاخبارى.و له رسالتان ردّ فيهما على السماهيجى.اقول:لابدع فانّ الرجل عالم رياضى،له نظرات فلسفيّة فى«الجزء الذى لا يتجزى»(ذ ١ رقم ٤١٩ و ذ ٥ رقم ٤٣٣)و فى«الجوهر و العرض»(ذ ٥ رقم ١٣٦١) و نظرته كاستاده فى«سهو النبى»(ذ ١٢ رقم ١٧٧٥)لاينا فى العصمة لأنه يشبه نظر الصدوق (ذ ٥:١٧٥ الحاشية)و نظر الشريف المرتضى(ذ ٢٠ رقم ٣٣٦٤)و نظر القاضى نور اللّه الشهيد(ذ ٢٢:٢٨٥:١٦)فى تحديد العصمة بحال بيان الحكم الشرعى حتى لاينا فى السهو فى الأمور الدنيوية.
و يظهر من«اللؤلؤة»أنّ له تلاميذ كثيرين و أمّا تصانيفه فعدّة رسالات مهذبة ذكرها في«اللؤلؤة».و رأيت في مكتبة(الخوانسارى)نسخة من شرح الأربعين للبهائي بخطّ صاحب الترجمة فرغ من كتابته صبح الجمعة ١٤ رجب ١١١٩.و على ظهره النسخة إجازة مبسوطة من سليمان بن عبد اللّه الماحوزى البحرينى(ذ ١ رقم ١٠٢١)لصاحب الترجمة تاريخها خامس شعبان ١١١٩(ذ ١:١٩٦ رقم ١٠٢١)و بخطّه أيضا جملة من رسائل شيخه سليمان منها رسالة«سهو النبى»(ذ ١٢:٢٦٧ رقم ١٧٧٥)و رسالة طلاق