طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥ - احمد الخاتونآبادى
أنّه يظهر منها أنّه حج صاحب الترجمة مرتين فى سنتى ١١٤٤ و ١١٤٨.و استجازه بمكّة ثم كتب له الاجازة العامة فى التاريخ و ذكر فيها من مشايخه والده محمد حيدر و جده الرضاعى محمد باقر بن حسين النيشابورى المكى و لما كتب رضى الدين فى سنة ١١٥٥ اجازة اخرى(ذ ١ رقم ٩٩٦)لنصر اللّه المدرس و شبّر الحويزى أحال فيها ذكر مشايخه الى ما كتبه فى السنة السابقة للخاتونآبادى معبّرا عنه ب[المرحوم المقدس المولى أحمد بن محمد مهدى الشريف الخاتون آبادى...]فيظهر انّ احمد الخاتونآبادى توفى بين ١١٥٤ و ١١٥٥.و طبع له«الوجيزة» فى معرفة التقويم سنة ١٣١٩(ذ ٢٥:٤٥ رقم ٢٢٨)و قد فرغ منها ١١٢٦ و ترجمه أيضا عبد اللّه فى تذكرته(ذ ٣ رقم ٩٠٠)قريبا من ذلك معبرا عنه بالمولى أحمد و أنّه كان معه فى غاية الرأفة و المرحمة و مع والده باصفهان رفيقا شفيقا.أقول رأيت بخطّ صاحب الترجمة نسخة من«المفاتيح»للفيض عند السيد محمد على بحر العلوم بالنجف ذكر فيه أنّه شرع فى كتابته فى الطائف غرة صفر ١١٤٤ يعنى سنة استجازته عن السيد رضى الدين و ذكر أتّه فرغ من كتابته أيضا فى الطائف يوم الأحد ٢٨ رمضان ١١٤٥ و قابله هناك أيضا فى تلك السنة و على تلك النسخة إجازة رضى الدين له بخطّه،و إمضاؤه[رضى الدين بن محمد بن على بن محمد بن نجم الحسينى العاملى المكى]و تاريخها سلخ ربيع الأول ١١٤٨ و هذه الأجازة قبل إجازته العامة التى كتبها له فى ١١٥٤ كما مرّ.فيظهر أنّه فى الحجة الأولى توقف بمكة حتى فرغ عن النسخة و فى الثانية صدرت له الاجازة الأولى على ظهر النسخة و نى الثالثة صدرت الاجازة العامة و توفى راجعا عنها.و رأيت فى«الدعوات و الزيارات» (ذ ٨ رقم ١٧٩)،بخطّ على الرازى ابن الميرزا عبد الخالق الحسينى سنة ١١٧٥ صورة إجازة صاحب الترجمة لتلميذه محمد على التبريزى في قراءة دعاه السيفى [١]و روايتها عن شيخه مير محمد حسين الخاتونآبادى في حياته ١١٣٩ و قد كتب بخطّه لنفسه تمام كتاب«الحج»من«الذخيرة»(ذ ١٠:١٩ رقم ٩٦)للسبزوارى و فرغ من الكتابة يوم
[١] -و لدعاء سيفى راجع ذ ٨:١٩٠ و ذ ١٣ رقم ٩١٧ و القرن ١١ ص ٤١ فى اسحاق الاسترآبادى