طبقات أعلام الشيعة - ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٤ - رفيعا الگيلانى
لأبى المعالى الكبير جدّ صاحب«الرياض المسائل»(ذ ١١:٣٣٦ رقم ١٩٩٩)على بنتية اللتين هما من بنت محمد صالح المازندرانى صهر محمد تقى المجلسى كما فى اجازة الميرزا حيدر على (ذ ١ رقم ٩٨٨)و قال تلميذه عبد اللّه الشوشترى فى اجازته الكبيرة(ذ ١ رقم ١٠٧٧ ط.
السمامى ص ١٣٨)كان عّلامة محققا متكلّما فصيحا متقنا لم ار قوّة فضله و ايمانه فيمن رأيت من فضلاء العرب و العجم متواضعا منصفا كريم الإخلاق حضرت درسه أوقات إقامتى بالمشهد و كان مجتهدا صرفا ينكر طريقة الاخباريين و يرجح ظواهر الكتاب على السنة [١]ثم ذكر بعض أسباب اتّهام المترجم له بالتسنّن مع برائته منه بالمعاشرة،و منها انه كان يأتيه اموال من خوارزم و منها أنه كان يؤخر صلاة العصر الى وقتها كما هو عند اهل السنة و منها أنّه كان يرجحّ ظواهر الكتاب على الاخبار ثم قال له رسالة فى«وجوب الجمعة»عينا و الردّ على بعض منكريه من العلماء العجم المعاصرين له و رسالة فى الاجتهاد و التقليد(ذ ١ رقم ١٤٢٣)و غير ذلك.توفّى فى عشر الستين.و قال تلميذه الآخر الحسين بن محمد بن عبد النبى ابن سليمان بن حمد البار بارى السنبسى المذكور فى ص ٢٠٥ فى اجازته الكبيرة(ذ ١ رقم ٩٨٢) للحسين بن عبد اللّه الحورى الأوالى(ص ١٩٦)إنّه أفضل أهل زمانه و اكمل أوانه و كان إماميّا عدلا ثقة محقّقا مدقّقا مجتهدا أصوليّا جامعا لجميع فنون العلم إماما فى الجمعة و الجماعة، و زاد فى تصانيفه«شرح نهج البلاغة»و رسالة فى الإستدلال [٢]للعصمة بآية لا ينال عهدى
[١] -فهو ضد الاخبار العقلانية التى تستند عليها الشيعة فى تفسير الآيات المتشابهة كرؤيته تعالى عن ذلك علوّا كبيرا،و لكنّه أخبارى فى قوله بوجوب الجمعة و فى اثبات العصمة بالدليل النقلى،فى قبال الاصوليين من الشيعة المنكرين لذلك،و هم انصار مكتب الخوانسارى و الفيض و صدرا و الداماد و قبلهم الدشتكيين القائلين باثبات العصمة بالدليل العقلى و هو «قاعدة اللطف»
[٢] -الاستدلال للعصمة بالدليل النقلى فى قبال اثباتها بالدليل العقلى أى«قاعدة اللطف» من قبل مخالفيه من اهل العقل و كذلك قبوله امامة الجمعة من قبل الحكومة و قوله بوجوبها خلافا لاكثيرية الشيعة و اتخاذ السيد حيدر المتهم هو نفسه بالتسنن خليفة له فى الجمعة-