مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٥ - ٣٠- باب نكاح الناصبية و المخالف
«فَخانَتاهُما» ما عنى بذلك الّا و قد زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلانا قلت أصلحك اللّه فما تأمرنى أنطلق فأتزوّج بأمرك فقال: إن كنت فاعلا فعليك بالبلهاء من النساء قلت:
و ما البلهاء؟ قال: ذوات الخدور و العفائف، فقلت: من هو على دين سالم بن أبى حفص فقال: لا فقلت: من هو على دين ربيعة الرّأى؟ قال: لا و لكن العواتق اللّاتى لا ينصبنّ و لا يعرفن ما تعرفون (١)
. ٤- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كانت تحته امرأة من ثقيف و له منها ابن يقال له: إبراهيم فدخلت عليها مولاة لثقيف، فقالت لها: من زوجك هذا؟ قالت: محمّد بن على قالت: فانّ لذلك أصحابا بالكوفة قوم يشتمون السلف، و يقولون ... قال: فخلّى سبيلها قال: فرأيته بعد ذلك قد استبان عليه و تضعضع من جسمه شيء قال: فقلت له: قد استبان عليك فراقها، قال: و قد رأيت ذلك؟ قال: قلت: نعم (٢)
. ٥- عنه، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: دخل رجل على علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فقال: إنّ امرأتك الشيبانيّة خارجيّة تشتم عليّا (عليه السلام)، فان سرّك أن أسمعك منها ذاك أسمعتك؟ قال:
نعم قال: فاذا كان غدا حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد فاكمن فى جانب الدّار قال: فلمّا كان من الغد كمن فى جانب الدار فجاء الرجل فكلّمهما فتبيّن منها ذلك فخلّى سبيلها و كانت تعجبه (٣)
. ٦- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: جاءت امرأة من الانصار، إلى رسول
(١) الكافى: ٥/ ٣٥٠.
(٢) الكافى: ٥/ ٣٥١.
(٣) الكافى: ٥/ ٣٥١، و التهذيب: ٧/ ٣٠٣.