تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٣ - بهم بهم
أَقُولُ لعَجْلَى بينَ بَمٍّ و دَاحِسٍ # أَجِدِّي فقد أَقْوَتْ عليك الأَمالِسُ [١]
بنم [بنم]:
البَنامُ ، كسَحابٍ: أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ.
و في اللّسانِ: لُغَةٌ في البَنانِ [٢] و المِيمُ بَدَلٌ عن النُّونِ، قالَ عُمَرُ بنُ أَبي رَبيعَةَ:
فقالَتْ و عَضَّتْ بالبَنامِ فَضَحْتَني
و هذا ابْنُمٌ أَي ابنٌ و المِيمُ زائدةٌ و ذُكِرَ في «ب ن ي» ، كما سَيَأْتي.
بوم [بوم]:
البومُ و البُومةُ ، بضمِّهِما، طائِرٌ كِلاهُما للذَّكَرِ و الأُنْثَى حتى تقولَ صَدًى أَو فَيَّاد، كذا في الصِّحاحِ، أَي فيَخْتصّ بالذَّكَرِ.
و في المُحْكَمِ: البُومُ ذَكَرُ الهامِ، واحِدَتُه بُومةٌ .
قالَ الأَزْهَرِيُّ: و هو عَرَبيٌّ صَحِيحٌ.
و بُومَةُ : لَقَبُ محمدِ بنِ سليمان الحَرَّانيُ المُحَدِّثُ عن حَفْص بنِ غيلان، مَاتَ سَنَة مِائَتَيْن و ثلاث عَشَرَةَ.
*و ممَّا يُسْتدرْكُ عليْه:
بُومٌ بَوَّامٌ : أَي صَوَّاتٌ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: يُجْمَعُ البُومُ على أَبْوامٍ ، قالَ ذو الرُّمَّةِ:
و أَغْضَف قد غادَرْتُه و ادَّرَعْتُه # بِمُسْتَنْبَحِ الأَبْوامِ جَمِّ العَوازِفِ [٣]
و بامُ : بَلَدٌ بِمصْرَ مِن أَعْمالِ البهنسا، منها الشمسُ محمدُ بنُ أَحْمدَ بنِ محمدِ الباميُّ القاهِرِيُّ الشافِعِيُّ المَخْزوميُّ، تُوفي سَنَة ثَمَانمائَةٍ و خَمْس و ثَمَانِيْن و هو مِن شيوخِ السَّيوطِيّ، و قد رَوَى عن القاياني و الوَنائي و الولي العِراقيّ و البرماويّ، و له حاشِيَةٌ على شَرْحِ البُخارِي للكِرْمانيّ. *و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليْه:
بيم [بيم]:
بيما ، بالكسْرِ مَقْصوراً: صُقْعٌ مُتاخِمٌ لصَعِيدِ مِصْرَ فُتِحَ في أَيامِ المعْتضِدِ، قالَهُ نَصْر.
بهم [بهم]:
البَهيمةُ كسَفينَةٍ: كلُّ ذاتِ أَرْبَعِ قَوائِمَ و لو في الماءِ ، كذا في المُحْكَمِ، و هو قَوْلُ الأَخْفَش، أَو كُلُّ حيٍّ لا يُمَيِّزُ فهو بَهِيمةٌ ، نَقَلَه الزَّجَّاجُ في تَفْسِيرِ قوْلِهِ تعالَى:
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ [٤] ، ج بهائِمُ .
و البَهْمَةُ ، بالفتحِ: الصَّغيرُ مِن أَوْلادِ [٥] الغَنَمِ الضَّأْنِ و المَعَزِ و البَقَرِ مِن الوَحْشِ و غيرِها، الذَّكَرُ و الأنْثَى في ذلِكَ سَواء، و قيلَ: هو بَهْمَةٌ إذا شَبَّ.
و في سِياقِ المصنِّفِ نَظَرٌ لأَنَّ البَهْمَةَ مُفْردٌ، فالأَوْلى وَلَدُ الضَّأْنِ، و بمَا ذَكَرْنا يَزُولُ الإشْكالُ.
و قالَ ثَعْلَب في نوادِرِهِ: البَهْمُ صِغارُ المَعَزِ، و به فسّرَ قَوْلَ الشاعِرِ:
عَداني أَنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمي # عَجايَا كلُّها إلاَّ قَلِيلا [٦]
و قالَ أَبو عُبَيْدٍ: يقالُ لأَوْلادِ الغَنَمِ ساعَةَ تَضَعُها مِن الضَّأْنِ و المَعَزِ جَمِيعاً، ذَكَراً كان أَو أُنْثَى، سَخْلَةٌ و جَمْعُها سِخالٌ، ثم هي البَهْمَة للذَّكَرِ و الأُنْثَى، ج بَهْمٌ ، بحذْفِ الهاءِ، و يُحَرَّكُ، و بِهامٌ بالكسْرِ، و جج أَي جَمْعُ الجَمْعِ بِهاماتٌ بالكسْر أَيْضاً.
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: و إذا اجْتَمَعَتِ البِهامُ و السِّخالُ قلْت لها [٧] جَمِيعاً بهامٌ .
و في الصِّحاحِ: البِهامُ جَمْعُ بَهْم و البَهْمُ جَمْعُ بَهْمَة .
قلْتُ: فإذَن البِهامُ جَمْعُ الجَمْعِ.
ثم قالَ: و أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ لأَفْنون التَّغْلبيّ:
[١] ديوانه ص ٣١٩. و التكملة. و عجلى: ناقته.
[٢] في القاموس: بالضم، و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى الجر.
[٣] اللسان: و ذكر في المقاييس ١/٣٢٢ شاهداً آخر-لذي الرمة-و هو قوله:
فلاةٍ لصوت الجنّ في منكراتها # هريرٌ و للأبوام فيها نوائحُ.
[٤] المائدة الآية ١.
[٥] ضبطت في القاموس بالضم و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى جرها.
[٦] اللسان.
[٧] التهذيب و الصحاح: لهما.