تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٤١ - سطم سطم
و مُجَزَّعٌ، و في التَّهْذِيبِ: صُفْرٌ، و منها ما هو مُجَزَّعٌ بحُمْرةٍ و صُفْرَةٍ و هو مِن أَخْبَثِها، و منها سُودٌ عِظامٌ.
و التَّسريمُ : التَّقْطِيعُ. و يقالُ: جاءَتِ الإبِلُ مُتَسَرِّمَةً ، أَي مُتَقَطِّعَةً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رَوَى الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ أَنَّه سَمِعَ أَعْرابيًّا يقولُ:
اللهمَّ ارْزقْنِي ضِرْساً طَحوناً و مَعِدَةً هَضُوماً و سُرْماً نَثُوراً، قالَ: السُّرْمُ أُمُّ سُوَيْدٍ.
و رجُلٌ واسِعُ السُّرْمِ ، ضَخْمَ البُلعُومِ: يكنى به عن العَظيمِ الشَّديدِ، أَو عن المُبَذِّرِ المُسْرفِ في الأَموالِ و الدِّماءِ.
و غُرَّةٌ مُتَسَرِّمَةٌ : غَلُظَتْ من موْضِعٍ و دَقَّتْ مِن آخر.
و السِّرْمانُ ، بالكسْرِ: العَظيمُ مِن اليَعاسِيبِ؛ و الضمُّ لُغَةٌ.
و أَيْضاً: دُوَيْبَّةٌ كالحَجَلِ.
و سِيرامُ ، بالكسْرِ مَدينَةٌ بالرُّومِ، و منها الشيخُ نظامُ الدِّيْن يَحْيَى بنُ الشيخِ سَيْف الدِّين يوسفُ بنُ فَهْدٍ السِّيرامِيُّ الإِمامُ العلاَّمَةُ النّحَويُّ البيانيُّ، أَخَذَ عن السَّعْدِ التَّفْتازانيّ و غيرِهِ، و يقالُ فيه أَيْضاً الصِّيراميُّ بالصَّاد، كذا نَقَلَه بعضُ الفُضَلاءِ.
سرجم [سرجم]:
السَّرْجَمُ ، بالجيمِ، كجَعْفرٍ: الطَّويلُ مِثْلُ السَّلْجَمِ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
سسم [سسم]:
السَّاسَمُ ، كعالَمٍ [١] : شجرٌ أَسْوَدُ ، كما في الصِّحاحِ.
و في وَصِيّته لعيَّاش بنِ أَبي ربيعَةَ: «و الأَسْودُ البَهِيمُ كأَنَّه مِن ساسَمٍ » ، و به فُسِّرَ.
أَو هو الآبِنُوسُ ، و قد أَهْمَلَه المصنِّفُ في موْضِعِه.
قالَ أَبو حنيفَةَ: هكذا زَعَمَه قَوْمٌ.
أَو هو الشِيزَى. و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: شجرةٌ تُسَوَّى منها الشِّيزَى، و أَنْشَدَ:
ناهَبْتها القومَ على صُنْتُعٍ # أَجْرَبَ كالقِدْح من السَّاسَمِ [٢]
أَو هو مِن شجرِ [٣] الجِبالِ، و هو مِن العُتُقِ، و هو الذي يُعْمَلُ منه القِسِيُ ، و صَوَّبه أَبو حنيفَةَ قالَ: و ليسَ واحِدٌ مِن الأَوَّلَيْن يصلحُ للقِسِيِّ.
و قالَ أَبو حاتِمٍ: السَّاسَمُ ، غيرُ مَهْموزٍ: شجرٌ تُتّخَذُ منها السِّهامُ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ:
إذا شاءَ طالَعَ مَسْجُورَةً # تَرى حَولَها النَّبْعَ و السَّاسَما [٤]
سرطم [سرطم]:
السَّرْطَمُ ، كجَعْفَرٍ و زِبْرِجٍ ، و اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَوّل، الطَّويلُ ؛ و أَنْشَدَ لعدِيِّ بنِ زَيْدٍ:
أَصْمَعِ الكَعْبَيْنِ مَهْضومِ الحَشا # سَرْطَمِ اللّحْيَيْنِ مَعَّاجٍ تَئِقْ [٥]
و السِّرْطَمُ ، بالكسْرِ: البَيِّنُ القولِ في الكلامِ ، و قد تقدَّمَ في سَرَطَ، لأنَّ بعضَهم يَجْعَل المِيمَ زائِدَةً.
و بالفتحِ و الكسْرِ: الواسِعُ الحَلْقِ السَّريعُ البَلْعِ. و قيلَ: الكثيرُ الابْتِلاعِ مَعَ جِسْمٍ و خَلْقٍ. و قيلَ: هو الذي يبتَلِعُ كلَّ شيءٍ، و هو ثلاثِيٌّ عندَ الخَليلِ و قد تقدَّمَ في سَرَطَ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
السَّرْطَمُ : البلعومُ لسعَتِهِ.
و رجُلٌ سُرْطومٌ و سُراطِمٌ : طويلٌ.
سطم [سطم]:
السِّطامُ ، بالكسْرِ: المِسعارُ لِحَدِيدَةٍ مَفْطوحَة [٦]
الطَّرَفِ يُحَرَّكُ بها النَّارُ و تُسْعَرُ.
قالَ الأَزْهَرِيُّ: لا أَدْرِي أَعَجَمِيَّةٌ أَمْ مُعَرَّبَةٌ؛ و قد جاءَ في
[١] على هامش القاموس: في المصباح في مادة أ ب ن: السأسم بالهمزة كجعفر، و الآبنوس بضم الباء، و ضبطه الشارح في مادة ب ن س بكسر الباء كما هنا، فحرره، اهـ، مصححه.
[٢] اللسان.
[٣] في القاموس: شجرٌ بالضم منونة، و الكسر ظاهر بحرف الجر.
[٤] شعراء إسلاميون، شعر النمر بن تولب ص ٣٨٠ و انظر تخريجه فيه، و اللسان و الصحاح.
[٥] اللسان و الصحاح.
[٦] في القاموس بالكسر منونة، و أضيفت فخففت.