تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٧ - حزم حزم
و أَحْزَمُ بنُ ذُهْلٍ في نَسَبِ سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ، مِن نَسْلِهِ عَبَّادُ بنُ مَنْصورٍ قاضِي البَصْرَةِ، و عبدُ اللَّهِ ذو الرُّمْحَيْن أَحَدُ الأَشْرَافِ ، و هو عبدُ اللَّهِ بنُ نعامٍ، و في التَّبْصيرِ:
عبدُ اللَّهِ بنُ ذي الرُّمْحَيْن.
و احْزَوْزَمَ : اجْتَمَعَ و اكْتَنَزَ ، و هو مِن الحَزْمِ كاعْشَوْشَبَ مِن العُشْبِ.
و احْزَوزَمَ المَكانُ: غَلُظَ ، و قيلَ: ارْتَفَعَ.
و احْزَوْزَمَ الرجُلُ: بَطُنَ ، أَي صارَ بَطِيناً و لم يَمْتَلِىءْ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: الحَزَمُ ، محرَّكةً، شِبْهُ الغَصَصِ في الصَّدْرِ، و قد حَزِمَ ، كفَرِحَ ، حَزَماً : غُصَّ في صَدْرِهِ.
و الحُزُمَّةُ ، بضمَّتَيْن و شَدِّ المِيمِ: القَصيرُ مِن الرِّجالِ.
و الأَحْزامُ : الأَحْزابُ ، المِيمُ بدل مِن الباءِ.
و حَزْمَى و اللَّهِ ، مِثْلُ سَكْرَى، كأَما و اللَّهِ ، و قد تقدَّمَ في «ح ر م» أَيْضاً.
و الإِمامُ أَبو بكرٍ محمدُ بنُ أَبي عُثْمان موسى بن عُثْمان الحازِمِيُّ الحافِظُ النَّسَّابَةُ، ذو التَّصانيفِ ، مَاتَ سَنَة خَمْسُمائةٍ و أَرْبَع و ثَمَانِيْن عن خَمْس و ثلاثِيْن سَنَة، قالَهُ الذَّهبيُّ.
و أَبو نَصْر أَحْمدُ بنُ محمدِ بنِ إبْراهيمَ بنِ حازِمٍ الحازِمِيُّ البُخارِيُّ المُؤَذِّن، مُحَدِّثٌ قَدِمَ بَغْدادَ حاجّاً و حَدَّثَ بها عن إسْحاق بنِ أَحْمَدَ بنَ خَلَف الأَزْدِيّ و غيرِه، سَمِعَ منه أَبو القاسِمِ التّنُوخِيُّ شيخُ الأَمير، قالَ ابنُ الأثيرِ: ثِقَةٌ تُوفي سَنَة ثلثمائة و ثلاث و سَبْعِيْن.
و حازِمُ بنُ أَبي حازِمٍ الأحْمسيُّ البَجليُّ أَخُو قَيْس الآتي ذِكْرُه، أَسْلَما في حياةِ النبيِّ، صلَّى اللّه عليه و سلّم، و أَبو حازِمٍ اسْمُه عوفُ بنُ الحارِثِ، و يقالُ عبدُ عَوْفٍ و له صُحْبَةٌ رَوَى عنه ابْنُه قَيْسٌ.
و حازِمُ بنُ حَرْمَلَةَ الغَفارِيُّ يَرْوِي عن مَوْلاه أَبي زَبيب [١]
عنه في لا حَوْل و لا قُوَّة إلاَّ باللَّهِ.
و حازِمُ بنُ حِزامٍ : يَرْوِي عن ابنهِ شبيبٍ عنه.
و آخَرُ غيرُ مَنْسوبٍ يُرْوَى له في زَكاةِ الفطْرِ، صَحابِيُّونَ ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهم. ١٤- و قَيْسُ بنُ أَبي حازِمِ عوف بن الحارِثِ البَجليّ الأَحْمسيّ الكُوفيّ كُنْيته أَبو بكْرٍ، و قيلَ: أَبو عبدِ اللَّهِ، تابِعِيُ رَوَى عن العَشْرَة، و عنه إسْماعيلَ بنُ أَبي خالِدٍ و أَبو إسْحاق السُّبَيْعيُّ و سماكُ بنُ حَرْبٍ، مَاتَ سَنَة أَرْبَعِ، و قيلَ: ثَمَان و تِسْعِيْن، و قيلَ: سَنَة أَرْبَع و ثَمَانِيْن، و قد قيلَ: سَنَة ستّ و ثَمَانِيْن، كادَ يُدْرِكُ النبيُّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، لأنَّه كأَخِيه أَسْلَما في حياتِهِ، صلّى اللّه عليه و سلّم، فقَدِمَ المَدينَةَ ليُبايَعَهُ، فقُبِضَ النبيُّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، فبَايَعَ أَبا بكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه، قالَهُ ابنُ حَبَّان
و الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خالِدِ بنِ حِزامِ بنِ خُوَيْلدِ بنِ أَسَدٍ المَدَنيُّ عن شرْحبيلِ بنِ سعْدٍ و نافِعٍ و المقبريِّ، و عنه ابْنُه محمدٌ و ابنُ وَهبٍ، وثَّقَهُ ابنُ مُعِيْن، و قالَ أَبو زَرْعَةَ: ليسَ بقَوِيٍّ، مَاتَ سَنَةِ مِائَة و ثلاث و خَمْسِيْن، و سَمِعَ منه حفيدُهُ الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمان، كذا في الكاشِفِ للذَّهبيِّ.
قلْتُ: و قالَ الوَاقِديُّ: أَحْمدُ بنُ محمدِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمان بنِ الضَّحَّاك خامِسُ خَمْسة جَالَسْتهم و جَالَسُوني على طَلَبٍ، يعْنِي فَهم مِن الشُّيوخِ و مِن الطَّلَبَةِ، أَوْرَدَه السَّخاوِي في الضَّوءِ اللاَّمِعِ عنْدَ ذِكْرِ تَرْجمةِ نفْسِه.
و أَبو إسْحاق إبراهيمُ بنُ المُنْذرِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ المُنْذرِ بنِ المُغِيرَة بنِ عبدِ اللّهِ [٢] بنِ حِزامٍ المَدَنيُ شيخُ البُخارِي و ابن مَاجَه، رَوَى عن ابنِ عُيَيْنة و أَنَس بنِ عِياضٍ، و عنه عمْرانُ بنُ موسى الجُرْجانيّ و ثَعْلَب و محمدُ بنُ إبْراهيم البُوشنْجيُّ، صَدُوقٌ، تُوفي سَنَة مائتَيْن و اثْنَتَيْن [٣] و ثَلاثِيْن.
و أَبو بكْرِ بنُ شَيْبَةَ و هو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدِ المَلكِ بنِ شَيْبَةَ المَدَنيُّ عن هشيم و الوَليدِ بنِ مُسْلم و ابنِ أَبي فدكٍ، صَدُوقٌ، الحِزَامِيُّون ، بالكسْرِ، مُحَدِّثونَ ، و كُلُّهم مِن ولدِ حِزام بنِ خُوَيْلَد إلاَّ الأَخِير فإنَّه مَوْلى بنِي حِزامِ بنِ خُوَيْلد، فاعْرِف ذلِكَ.
و العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ عِمادُ الدِّيْنِ الحَزَّامِيُّ الوَاسِطِيُّ، بالفتحِ و الشَّدِّ ، مُحَدِّثٌ مُتَأَخِّرٌ ، أَوْرَدَه الذَّهبيُّ.
و ككِتابٍ : أَبو خالِدٍ حِكيمُ بنُ حِزامِ بنِ خُوَيْلد بنِ أَسَدٍ
[١] في تاريخ البخاري: أَبي زينب.
[٢] في اللباب: عبد اللّه بن حامد بن حزام... و قيل إنه من ولد حكيم بن حزام لا من ولد خالد.
[٣] نص في اللباب بالعبارة على وفاته في المحرم سنة ست و ثلاثين و مائتين.