تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠٩ - جسم جسم
هو الواهِبُ المائةِ المُصْطَفا # ةِ كالنَّخْلِ طافَ بها المُجْتَزِم [١]
بالزَّاي و بالرَّاءِ جَمِيعاً، كما في الصِّحاحِ.
و قالَ الطُّوسي: سَأَلْت أَبا عَمْرو: لمَ قالَ طَافَ بها المُجْتَرِم؟فتَبَسَّمَ و قالَ: أَرادَ أَنَّه يَهَبُها عِشاراً في بُطونِها، أَوْلادها قد بَلَغَت أَنْ تُنْتَج كالنَّخْل التي بَلَغَت أَن تُجْتَرَمَ أَي تُصْرَمَ، فالجارِمُ يَطُوفُ بها لصَرْمِها.
و جَزَّمَ بسَلْحه : إذا أَخْرَجَ بعضَهُ و بَقِيَ بعضُه أَو جَزَّمَ به إذا خَذَفَ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: جَزَمَ يَجْزِمُ جَزْماً : إِذا أَكَلَ أَكْلَةً فمَلَّأَ [٢] عنها ، و نصُّ النَّوادِرِ: تَمَلَّأَ عنها. أَو جَزَمَ إذا أَكَلَ في كلِّ يومٍ و ليلةٍ أَكْلَةً ، قالَهُ ثَعْلَب.
و جَزَمَ على فلانٍ كذا و كذا : إذا أَوْجَبَه.
و قالَ الفرَّاءُ: جَزَمَتِ الإِبِلُ جَزْماً : إذا رَوِيَتْ بالماءِ
٦ *
.
و بَعيرٌ جازِمٌ و إِبِلٌ جوازِمُ .
و انْجَزَمَ العَظْمُ : إذا انْكَسَرَ.
و اجْتَزَمَ جِزْمَةً من المالِ، بالكسرِ ، إذا أَخَذَ بعضَه و أَبْقَى بعضَه.
و اجْتَزَمَ حَظيرَتَه: اشْتَرَاها. قالَ أَبو حَنيفَةَ: هي لُغَةُ اليَمامَة.
و تَجَزَّمَتِ العَصا: تَشَقَّقَتْ كَتَبَزَّمَتْ [٣] .
و الجَزْمُ في الخطِّ: تَسْوِيَةُ الحُرُوفِ.
و الجَزْمُ : القَلَمُ المُسْتوي القَطّ لا حَرْفَ له.
و الجَزْمُ : هذا الخَطُّ المُؤَلَّفُ من حُروفِ المُعْجَمِ. قالَ أبو حاتِمٍ: سُمِّي جَزْماً لأَنَّه جُزِمَ عن المُسْندِ، أَي قُطِعَ عن خَطِّ حِمْيَرَ في أَيامِ مُلْكِهم و هو في أَيْدِيهم إلى الآن باليَمَنِ. و الجَزْمُ : ما يُحْشَى به حَياءُ النَّاقَةِ لتَحْسِبَهُ ولدَها فتَرْأَمَه كالدُّرْجَةِ.
و الجَزْمُ مِن الأُمورِ: ما يَأْتي قبلَ حينِهِ [٤] ، و الوَزْمُ: الذي يَأْتي في حينِهِ.
و الجِزْمُ ، بالكسْرِ: النَّصِيبُ مِن النَّخْلِ. يقالُ: جَزَمَ مِن نَخْلِه جِزْماً .
و الجِزْمَةُ بالكسْرِ: المائَةُ من الماشِيَةِ فصاعِداً، أَو من العَشَرَةِ إلى الأَرْبَعينَ. و قيلَ: الجِزْمَةُ مِن الإِبِلِ خاصَّةً نَحْو الصِّرْمَةِ.
أَو الجِزْمَةُ : الصِّرْمَةُ من الإِبِلِ، و الفِرْقةُ من الضأْنِ ، كما في الصِّحاحِ.
و المِجْزَمُ ، كمِنْبَرٍ و مُعَظَّمٍ: اسْمانِ ، و مِن الأَوَّل:
عوفُ بنُ مِجْزَمٍ في بنِي سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ مِن ولدِهِ محمدُ بنُ فراس.
و الجوازِمُ : و طابُ اللَّبَنِ الممْلُوءَةُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
جَزَمَ على الأَمْرِ: عَزَمَ. و ١٧- في حَدِيْث النخعيّ : «التّكْبيرُ جَزْمٌ و التّسْليمُ جَزْمٌ » . أَرادَ بهما لا يُمَدّان و لا يُعْرَبُ آخِرُ حُروفِهما، و لكن يُسَكَّنُ، فلا يقالُ اللّه أَكْبَرُ.
و قالَ الزَّمَخْشرِيُّ: هو تَرْكُ الإفْراطِ في الهَمْزِ و المَدِّ.
و الجَزْمَةُ : الأَكْلَةُ الوَاحِدَةُ.
و اجْتَزَمْتُ النَّخْلَة: اشْتَرَيْتُ ثَمَرَها فقط.
و اجْتَزَمَ فلانٌ نَخْل فلانً فأَجْزَمَه إذا ابْتاعَهُ منه فبَاعَه.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إذا باعَ الثَّمَرَة في أَكْمامِها بالدَّراهِم فذلِكَ الجَزْمُ .
و يقالُ: جَزَّمَ البَعيرُ فما يَبْرَحُ.
جسم [جسم]:
الجِسْمُ ، بالكسْرِ: جَماعَةُ [٥] البَدَنِ أَو
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٩٩ و فيه «المجترم» بدل «المجتزم» و المثبت كرواية اللسان و عجزه في الصحاح بالزاي أيضاً.
[٢] على هامش القاموس عن إحدى نسخه: تَمَلَّأَ» .
[٦] (*) كذا بالأصل، و في القاموس: من الماءِ.
[٣] اللسان: كتهزّمت.
[٤] كذا في التكملة و اللسان و كتب مصححه: و منه قول شُبَيل بن عذرة:
إلى أجل بوقت ثم يأتي # بجزم أو يوزم باكتمال
اهـ التكملة.
[٥] على هامش القاموس: البدنِ و الأعضاء من الناس و سائرِ الأنواع .