تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٤٩ - حسم حسم
و للعَرَبِ حُزُومٌ عِدَّةٌ منها حَزْمُ الأَنْعَمَيْنِ، قالَ المرَّارُ بنُ سَعِيدٍ:
بحَزْم الأَنْعَمَيْن لهُنَّ حادٍ # مُعَرٍّ ساقَهُ غَرِدٌ نَسولُ [١]
و حَزْم خَزازَى [٢] : جُبَيْلٌ بينَ منعج و عاقل حذَاءَ حِمَى ضَرِيَّة، قالَ ابن الرِّقاعِ:
فقُلْتُ لها أَنَّى اهْتَدَيْتِ و دونَنا # دُلوكٌ و أَشْرافُ الجِبالِ القَواهِرُ
و جَيْحانُ جَيْحانُ الجُيوشِ و آلِسٌ # و حَزْمُ خَزَازَى و الشُّعوبُ القَواسِرُ [٣]
و حَزْمُ جَدِيدٍ [٤] ذَكَرَه المرَّارُ أَيْضاً فقالَ:
تقولُ صِحابي إذ نَظَرْتُ صَبابةً # بحَزْمِ جَدِيدٍ ما لِطَرْفِك يَطْمَحُ؟ [٥]
و حَزْما شَعَبْعَتٍ في بِلادِ بنِي قُشَيْر.
و حَيْزمُ بحذْفِ الواوِ لُغَةٌ في حَيْزُوم لفَرَسِ جِبْريلَ، عليه السلامُ، و هكذا ١٦- رُوِي أَيْضاً : «أَقْدِمْ حَيْزمُ » . ذَكَرَه أَبو حَيَّان في الارْتِشافِ و شرْحِ التَّسْهيلِ.
و حَزَمَةٌ ، محرَّكةً: اسمُ فارِسٍ مِن فُرْسان العَرَبِ.
و حَزْمُ بنُ زَيْدِ بنِ لَوَذان بَطْنٌ في الأنْصارِ و وَلَدَاهُ عُمَرُ و عَمارَةُ لهما صُحْبَةٌ و محمدُ و عبدُ اللَّهِ ابْنَا أَبي بكْرِ بنِ محمدِ بنِ عمرو هذا حَدَّثَ عنهما مالِكُ. و أَبو الطاهِرِ عبدُ المَلِكِ بنُ محمدِ بنِ أَبي بكْرِ بنِ محمدِ بنِ عَمْرو الحَزميُّ رَوَى عن عمِّه عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبي بكْرٍ، و عنه ابنُ وهبٍ، ذَكَرَه الدَّارْقطْنِي.
و يقالُ: أَخَذَ [٦] خِزَامَ الطَّريقِ أَي وَسَطَه و مَحجَّتَه، و هو مجازٌ. و أَبو حازِمٍ البَياضيُّ مَوْلاهُم، مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِه.
و أَبو حازِمٍ الأَعْرَج المَدَنيُّ اسْمُه سلمةُ بنُ دِينارٍ تابِعِيُّ.
و أَبو حازِمٍ التمَّار الغَفاريُّ اسْمُه عبدُ اللَّهِ بنُ جابِرٍ رَوَى عن البَياضِيّ.
حزرم [حزرم]:
حَزْرَمٌ ، كجَعْفَرٍ : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: هو جَبَلٌ م مَعْروفٌ، و أَنْشَدَ:
سَيَسْعَى لزَيدِ اللَّهِ وافٍ بذِمَّةٍ # إِذا زالَ عَنْهُمْ حَزْرَمٌ و أَبانُ [٧]
و قالَ نَصْرُ: هو جُبَيْلٌ فَوْق الهَضْبَةِ في دِيارِ بنِي أَسَدٍ، و ضبطه كجَعْفَرٍ و كزِبْرِجٍ ففي كَلامِ المصنِّفِ قُصورٌ لا يَخْفَى.
حسم [حسم]:
حَسَمَهُ يَحْسِمُهُ حَسْماً فانْحَسَمَ : أَي قَطَعَهُ فانْقَطَعَ.
و حَسَمَ العِرْقَ حَسْماً : قَطَعَهُ ثم كواهُ لئلاً يَسيلَ دَمُهُ ، و منه ١٦- الحَديْث : أَنَّه أُتيَ بسارِقٍ فقالَ: «اقْطَعوا يَدَه ثم اكْوُوها لينْقَطِعَ الدّمُ.
و حَسَمَ الدَّاءَ حَسْماً : قَطَعَه بالدَّواءِ.
و حَسَمَ فلاناً الشَّيءَ حَسْماً : مَنَعَهُ إِيَّاهُ. يقالُ: أَنا أَحْسِمُ على فلانٍ الاَمرَ: أَي أَقْطَعُه عليه لا يَظْفَرُ منه بشيءٍ.
و يقالُ: هذا مَحْسَمَةٌ للداءِ، كمَقْعَدَةٍ: أَي يَقْطَعُهُ ، و منه ١٦- الحَدِيْث : «عليكم بالصَّوْمِ فإنَّه مَحْسَمَةٌ للعِرْقِ و مَذْهَبَةٌ للأَشَرِ» . أَي مَقْطَعَةٌ للنِكاحِ.
و قالَ الأَزْهَرِيُّ: أَي مَجْفَرَةٌ مَقْطَعَةٌ للباهِ [٨] .
و الحُسامُ ، كغُرابٍ: السَّيْفُ القاطِعُ أَو طَرَفُهُ الذي يُضْرَبُ به ، سُمِّي به لأَنَّه يَحْسِمُ الدَّم أَي يَسْبقُه فكأَنّه يَكْوِيه، القَوْلان نَقَلَهما الجوْهَرِيُّ.
يقالُ: سيفٌ حُسامٌ أَي قاطِعٌ، و كَذلِكَ مُدْيَةٌ حُسامٌ ، كما قالوا: مُدْيَةٌ هُذَام و جُرازٌ، حَكَاه سِيْبَوَيْه، و قولُ أَبي خِراشٍ الهُذَليّ:
[١] اللسان و التهذيب و معجم البلدان «حزم الأنعمين» و فيه: «بسولُ» .
[٢] في معجم البلدان «خزاز» : جبل.
[٣] اللسان و التهذيب و معجم البلدان «حزم خزازى» .
[٤] كذا بالأصل و اللسان و التهذيب، هنا و في الشاهد، و في معجم البلدان «حزم حديداً» في الترجمة و في الشاهد.
[٥] اللسان و التهذيب و معجم البلدان و فيه:
بحزم حديداً: ما بطرفك تسمح.
[٦] في الأساس: آخذ.
[٧] اللسان بدون نسبة.
[٨] في التهذيب: للباءة.