تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨٥ - حنتم حنتم
كأَنَّ عَيْنيه حَمامتانِ [١]
أَي مِرْآتانِ.
و قالَ ابنُ شُمَيْل: الحُمَّةُ حِجارَةٌ سُودٌ تَرَاها لازِقَةً بالأَرْضِ، تقودُ في الأَرضِ الليلةَ و اللَّيْلَتَيْن و الثلاثَ، و الأَرضُ تحتَ الحِجارَةِ تكونُ جَلَداً و سُهولَةً، و الحِجارَةُ تكونُ مُتدانِيَةً و مُتَفرِّقَةً، و تكونُ مُلْساً مِثْل رُؤوسِ الرِّجالِ، و الجَمْعُ حِمامٌ .
و ذاتُ الحُمامِ ، كغُرابٍ: مَوْضِعٌ بينَ الحَرَمَيْن الشَّرِيْفَيْن.
و أَيْضاً: ماءٌ في دِيارِ بنِي قُشَيْرٍ قريب اليَمامَةِ.
و أَيْضاً: ماءٌ جاهِليُّ بضريّة. ١٤- و غميس الحمام : بينَ ملَل و صُخَيْرات الثّمامِ، اجْتَازَ به رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه و آله و سلَّم، يومَ بَدْرٍ.
و حُمامُ مِن العقرِ [٢] بالبَحْرَيْن، أَقْطَعَه نؤرُ بنُ عرزَةَ القُشَيْريّ، قالَهُ نَصْر.
قلْتُ: و إِيَّاه عَنَى سالمُ بنُ دارَةَ يَهْجو طَريفَ بنَ عَمْرو:
إِني و إن خُوِّفْتُ بالسِّجنِ ذاكِرٌ # لِشَتْمِ بني الطَّمَّاح أَهلِ حَمامِ
إذا ماتَ منهم مَيِّتٌ دَهَنوا اسْتَهُ # بِزَيت و حَفُّوا حَوْله بِقِرامِ [٣]
نَسَبَهم إلى التَّهَوُّدِ. أَو هو مَوْضِعٌ آخَرُ.
و حَمامُ أَيْضاً: صَنَمٌ في دِيارِ بنِي هِنْدِ بنِ حرام بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كبير بنِ عَدِيٍّ سُمِعَ منه صَوْتٌ بظُهورِ الإسْلامِ.
و حَمَّةُ جَبَلٌ بينَ ثورٍ و سَمِيراء عن يسارِ الطَّريقِ، به قبابٌ و مَسْجدٌ، قالَهُ نَصْر.
و بالضمِ: جَبَلٌ، أَو وادٍ بالحِجازِ.
و اليَحْمومُ : مَوْضِعٌ بالشأمِ، قالَ الأَخْطَلُ:
أَمْسَتْ إلى جانب الحَشَّاك جيفَتُهُ # و رأْسُه دونَهُ اليَحْمُوم و الصُّوَرُ [٤]
و حَمُومَةُ : جَبَلٌ بالبادِيَةِ.
و اليَحامِيمُ : جِبالٌ سُودٌ مُتَفرِّقَةٌ مُطِلَّةٌ على القاهِرَة بمِصْرَ مِن جانِبِها الشَّرْقيّ، و تَنْتهي هذه الجِبالُ إلى بعضِ طَريقِ الجبِّ، و قيلَ لها: اليَحامِيمُ لاخْتِلافِ أَلْوانها.
و يومُ اليَحامِيمِ : مِن أَيَّامِ العَرَبِ، قالَ ياقوتُ: و أَظنُّه الماءُ الذي قُرْبَ المُغَيْثة.
و يقالُ: نَزَلْتُ [٥] أَرضَ بنِي فلانٍ كأَنَّ عِضَاهَها سُوقُ الحَمَام ، يُرِيدُ حُمْرَة أَغْصانِها.
و بَنُو حمامَةَ : بَطْنٌ مِن الأَزْدِ منهم: الأشْترُ الحَماميُّ الشاعِرُ، و محمدُ بنُ عليِّ بنِ خُطْلُجِ البابصريّ الحَماميُّ عن أَبي الحُسَيْن بنِ يوسفَ، و أَحمدُ بنُ أَبي الحَسَنِ [٦]
الدّينوريُّ الحَماميُّ مِن شيوخِ الدمياطيّ، و إبراهيمُ بنُ سعدِ بنِ إبراهيمَ الزهريّ يُعْرفُ بابنِ حَمامَةَ تُوفي سَنَة ثلثمائة و خَمْس و سَبْعِين.
و أَمَّا سعيدُ بنُ المبارَكِ الحمامي و ابْنُه مَوْهوب فإنَّه يجوزُ تَخْفِيفَه و تَثْقِيلَه لأنَّه يُنْتَسَبُ لنِسْبَتَيْن، قالَهُ ابنُ نقْطَةَ.
و الحُمومُ ، بالضمِ، بمعْنَى الاغْتِسال لُغَةٌ عامِّيَّةٌ.
و احْتَمَّ لفلانٍ أَي احْتَدَّ.
حنم [حنم]:
الحَنَمَةُ ، محرَّكةً : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ.
و قالَ الأزْهرِيُّ: رَوَى ثَعْلَب عن ابنِ الأَعْرَابيِّ أنّه قالَ:
الحَنَمَةُ البُومَةُ ، قالَ و لم أَسْمَعْ هذا الحَرْف لغيرِهِ و هو ثِقَةٌ.
ثم إنَّ الذي هو في الأُصولِ الصَّحيحةِ البُومَةُ، بضمِ المُوحَّدَةِ، واحِدَةُ البُومِ للطائِرِ.
و وَقَعَ في بعضِ النسخِ: النّومَة بفتحِ النّونِ و هو غَلَطٌ.
حنتم [حنتم]:
الحَنْتَمُ : الجَرَّةُ الخَضْراءُ ، كما في الصِّحاحِ.
[١] اللسان و التهذيب و التكملة و فيهما: و أنشد المؤرج.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و حمام من العقر، الخ، كذا في النسخ و في نسخة ياقوت: و حُمام موضع بالبحرين قطعة ثور بن عزرة القشيري» الذي في الهامش: و الذي في الهامش: بين البحرين أَقطعه ثور بن عرارة و المثبت هي عبارة معجم البلدان.
[٣] اللسان.
[٤] اللسان.
[٥] في الأساس: تركت.
[٦] في التبصير ٢/٥١٣ «أَبي الحسين» و في نسخة أخرى منه «أبي الحسن» كالأصل.