تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢١ - أضم أضم
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أُسامَةُ بنُ أَسَدِ بنِ عبدِ العَزيزِ: بَطْنٌ يقالُ لهم الأسَامَات، كما في الرَّوْض.
و أَبو أُسامَةَ الكُوفيُّ و النخعيُّ مُحدِّثانِ.
و أَبو أُسامَةَ عبدُ اللّه بنُ محمدِ بن سهلولٍ الأساميّ الحلبيّ من ولدِ أُسامَةَ بنِ زَيْدٍ من بَيْتٍ مَشْهورٍ بحَلَب، و مِن ولدِهِ الأدِيْب أَبو القاسِمِ الحُسَيْنُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ اللّه، و أَخُوه أَبو العَبَّاس أَحْمدُ، و أَبو تُرابٍ حَيْدرةُ بنُ الحُسَيْن بنِ أَحْمدَ بنِ عليِّ الأساميُّون مُحدِّثونَ ذَكَرَهم ابنُ العَدِيمِ.
و اسمه لُغَةٌ في وَسْمه كما سَيَأْتي.
أشم [أَشم]:
أَشِمَ بي على فُلانٍ، كَفَرِحَ : أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و في المُحيطِ: أَي أَلَمَ بي عليه، لُغَةٌ في أَزِمَ.
و أَشْمومُ بالضَّمِّ: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ ، يقالُ لإحْدَاهما أُشْموم طَناح، و هي قُرْبَ دِمْياط، و هي مَدِينَة الدَّقْهَليَّة، و الأُخْرى:
أُشْموم الجُرَيْسَات بالمنوفية.
*قلْتُ: مِن الأُوْلَى شهابُ الدِّيْن أَحْمدُ الأُشْموميُّ النَّحوِيُّ مَاتَ سَنَة بضْع و ثَمَانمائة [١] .
قالَ الحافِظُ: و نُسِبَ إليها من المُتَقَدِّمِيْن: الشموميُّ بِلا أَلِفٍ.
*و مِمَّا يُسْتدركُ عليه:
آشامُ ، بالمدِّ، صقعٌ في آخِرِ بِلادِ الهِنْدِ بَيْنه و بينَ دهلي مسافَةُ ثَمَانِيَة أَشْهر تَقْريباً أَسْلَموا في آخِرِ التسعمائة، رأَيْت منهم رَجُلاً بمكَّةَ و هو الذي أَخْبَرني و العهْدَة عليه.
أصطكم [أصطكم]:
الإصْطَكْمةُ [٢] ، بكسْرِ الهَمْزَةِ و فتحِ الطاءِ :
أَهْمَلَه الجماعَةُ. و هي خُبْزَةُ المَلَّةِ ، و أَوْرَدَه صاحِبُ اللّسانِ في صطكم لأنَّ الألِفَ زائِدَةٌ، و فيه نَظَرٌ.
أضم [أضم]:
الأَضَمُ ، محرَّكةً: الحِقْدُ و الحَسَدُ و الغَضَبُ، ج أَضَماتٌ ، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
بَاكَرنا الصَّيْدَ بحَدِّ و أَضَمْ # لن يَرْجِعا أَو يَخْضِبا صَيْداً بِدَمْ [٣]
و أَضِمَ عليه، كفَرِحَ، غَضِبَ ، و قيلَ: أَضْمَرَ حِقْداً لا يَسْتَطيع أَنْ يُمْضِيَه.
و ١٦- في حَدِيْث نَجْران : « فَأَضِمَ عليه أَخُوه حتى أَسْلَم» .
و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
قُرُحٌ بالخَيْر إنْ جاءَهُمُ # و إذا ما سُئِلُوه أَضِمُوا [٤]
و أَضِمَ به أَضَماً : عَلِقَ به يُؤْذِيهِ.
و أَضِمَ الفَحْلُ بالشُّوَّلِ: عَلِقَ بها يَطْرُدُها و يَعَضُّها ، و أَضِمَ الرجُلُ بأَهْلِهِ كَذلِكَ.
و إِضَمُ ، كعِنَبٍ: جَبَلٌ بينَ اليَمامَة و ضرية، قالَهُ نَصْر.
و قالَ السَّيِّدُ عُلَيُّ بنُ عيسَى: إضَمُ وادٍ بحبال [٥] تِهامَةَ و هو الوادِي الذي فيه المدِينَةُ النَّبويَّةُ، صلَّى و اللَّهُ و سلَّم على ساكِنِها ، فمن عندَ المَدينةِ يُسَمَّى القَناةَ و من أَعْلَى منها عنْدَ السُّدِّ يُسَمَّى الشَّظاةَ، ثم ما كان أَسْفَلَ ذلِكَ يُسَمَّى إضَماً إلى البَحْرِ.
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: إضَمُ وادٍ يشقُّ الحِجازَ حتى يفْرغَ في البَحْرِ و أَعْلَى إضَم القَناةَ التي تَمرُّ دُوَيْن المَدينَةِ.
و قيلَ: إضَمُ وادٍ لِأَشْجَع و جُهَيْنَةَ: قالَ سلامةُ بنُ جَنْدل:
يا دار أَسْماء بالعلياء من إضَم # بين الدكادك من قوٍّ فمعضوبُ [٦]
قالَ ابنُ بَرِّي: و قد جَاءَ غيرُ مَصْروفٍ، قالَ النابغَةُ:
[١] قال الحافظ في التبصير ١/٤٧ و هو منسوب إلى أَشموم الرمان بحرى مصر.
[٢] على هامش القاموس: قولهم لا يجتمع الصاد و الطاء في كلمة عربية يدل على أَن الإصطكمة معرب، و سيأتي له ذكر في فصل الطاء نظراً لزيادة الألف. كتبه الشيخ نصر، اهـ.
[٣] اللسان و فيه: و باكرا.
[٤] اللسان.
[٥] معجم البلدان: بجبال تهامة.
[٦] معجم البلدان مع بيت آخر.