تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٠٠ - رقم رقم
أَو الوادِي ، الذي فيه الكَهْف، عن أَبي عبيدَةَ نَقَلَه السَّهيليُّ أَيْضاً و أَبو القاسِمِ الزَّجَّاجيُّ في أَمالِيه.
أَو الصَّخْرَةُ ، نَقَلَه السَّهيليُّ.
أَو لوحُ رَصاصٍ نُقِشَ فيه نَسَبُهُم و أَسْماؤُهُم و قصَصَهُم و دِينُهُم و مِمَّ هَرَبُوا ، نقلَ ذلِكَ عن الفرَّاءِ و نَقَلَه السَّهيليُّ أَيْضاً و الجوْهَرِيُّ.
أَو الرَّقِيمُ الدَّواةُ ، حَكَاه ابنُ دُرَيْدٍ قالَ: و لا أَدْرِي ما صحَّته.
و عَزاهُ أَبو القاسِمِ الزَّجَّاجيُّ إلى مُجاهدٍ و قالَ: إنَّه بلُغَةِ الرّومِ.
و قالَ ثَعْلَب: الرَّقِيمُ : اللّوحُ ، و به فسرَ الآيَة.
١٧- قالَ الجوْهَرِيُّ: و ذَكَرَ عِكْرِمَةُ عن ابنِ عبَّاسٍ أَنَّه قالَ : ما أَدْرِي ما الرَّقِيمُ أَكتابٌ أَمْ بُنيانٌ.
و في رَوْض السّهيليّ: كلُّ القُرْآن أَعْلَم إلاَّ الرَّقِيم و غسلين و حنانا و أَوّاها.
قلْتُ: فهي إذْن أَقْوالٌ ثَمانِيَةٌ، ذَكَرَ الزَّجَّاجيُّ منها خَمْسةً و ذَكَرَ آخرَها الكِتابَ، عن الضَّحَّاك و قتادَةَ، قالَ: و إلى هذا القَوْل يَذْهَبُ أَهْلُ اللّغَةِ، و هو فَعِيلٌ في معْنَى مَفْعولٍ.
و مِن المجازِ: الرَّقيمةُ : المرأَةُ العاقِلَةُ البَرْزَةُ الفَطِنَةُ، عن الفرَّاءِ.
و يقالُ للصَّناعِ الحاذِقَةِ بالخِرازَةِ: هي تَرْقُمُ الماءَ و تَرْقُمُ فيه، كأَنَّها تخطُّ فيه.
و مِن المجازِ: المَرْقومَةُ : الأَرضُ: بها نباتٌ قَليلٌ ، أَي نُبَذٌ من كَلَإٍ، عن الفرَّاءِ أَيْضاً.
و التَّرْقيمُ و التَّرْقينُ ، بالميمِ و النونِ: عَلامةٌ لأَهْلِ دِيوانِ الخَراجِ ، مِن اصْطِلاحاتِهم، و ذلِكَ بأَنْ تُجْعَل على الرِّقاعِ و التَّوقيعاتِ و الحُسْباناتِ لئلاً يُتَوَهَّمَ أَنَّه بُيِّضَ كَيْلا يَقَعَ فيه حِسابٌ ، و سَيَأْتي في النونِ أَيْضاً.
و حُمَيْضَةُ بنُ رُقَيْمٍ ، كزُبَيْرٍ: صَحابيٌّ بَدْرِيُّ. و قالَ الغسانيُّ: إنَّه شَهِدَ أَحُداً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الرَّقْمُ : الخَتْمُ.
و رَقَمَ البَعيرَ: كَواهُ.
و المِرْقَمُ ، كمِنْبَرٍ: ما يُنْقَشُ به الخُبْزُ.
و في المَثَلِ: هو يَرْقُمُ في الماءِ يُضْرَبُ مَثَلاً للفَطِنِ العاقِلِ، أَي بَلَغَ مِن حذْقِهِ بالأُمورِ أَنْ يَرْقُمَ حيثُ لا يثبتُ الرَّقْمُ ؛ قالَ:
سأَرْقُم في الماءِ القَراحِ إليكُم # عليه بُعْدِكُمْ إنْ كانَ للماءِ راقِمُ [١]
و المُرَقِّمُ ، كمُحَدِّثٍ: الكاتِبُ كالمُرَقِّنِ بالنونِ، قالَ:
دار كَرَقْم الكاتِبِ المُرَقِّم [٢]
و يُرْوَى بالنُّونِ.
و ١- في حَدِيْث عليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عنه في صفَةِ السّماءِ :
«سَقْفٌ سائِرٌ و رَقِيمٌ مائِرٌ» . ؛ يُريدُ به وَشْيَ السَّماءِ بالنُّجومِ.
و استعمل المُحَدِّثونَ فيمَنْ يزيدُ في حدِيثِه و يكذبُ: هو يَزِيدُ في الرَّقْمِ ، و أَصْلُه الكتابَةُ على الثَّوبِ.
و الرُّقْمَةُ ، بالضمّ، و الرَّقَمُ ، محرَّكةً: لَوْنُ الأَرْقَمِ .
و بنْتُ الرَّقِمِ ، ككَتِفٍ: الداهِيَةُ؛ نَقَلَه الجوْهَرِيُّ.
و الرَّقَيْمُ ، كزُبَيْرٍ: مَوْضِعٌ.
و الأَرْقَمُ : القَلَمُ، عن الزَّمَخْشرِيُّ.
و ما وَجَدْت إلاَّ رَقْمَةً مِن كَلَأٍ، أَي نُبْذَة.
و أَبو عبدِ اللَّهِ الأَرْقَمُ ابنُ أَبي الأَرْقَمِ و اسْمُه عبدُ مَناف بنُ أَسَدٍ المَخْزوميُّ: صَحابيٌّ؛ و من ولِدِه: عزيزُ بنُ طلحَةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُثْمان بنِ الأرْقَمِ .
و أَرْقَمُ بنُ شرحبيلَ: تابِعِيٌّ عن ابنِ عَبَّاس.
و أَرْقَمُ بن يَعْقوب: كُوفيٌّ يَرْوِي المَراسِيل.
و أَرْقَمُ بنُ الأَرْقَمِ : تابِعِيٌّ آخَرُ يَرْوِي عن ابنِ عَبَّاسٍ.
و الرَّقْمَتان : قُرْبَ المَدينَةِ نهيان مِن أَنْهاء الحرَّةِ؛ قالَهُ نَصْر.
[١] اللسان و التهذيب و المقاييس ٢/٤٢٥ و الأساس و فيهما «على نأيكم» .
[٢] في اللسان و التهذيب «المرقن» بالنون، و ذكره في اللسان في رقن منسوباً لرؤبة، و في الأساس رقن نسبه لرؤية برواية:
دار كخطّ الكاتب المرقّن.