تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٠ - بلحم بلحم
أَمْرَه، كما في الصِّحاحِ، و هو مَأْخوذٌ مِن بَلَمَتِ الناقَةُ إذا وَرِمَ حَياؤُها مِن الضَّبَعَةِ، كالإبْلامِ .
و بَيْلَمانُ : ع باليَمَنِ، أَو بالسِّنْدِ، أَو بالهِنْدِ ، و اقْتَصَرَ كَثِيرُون على الثاني [١] ، منه السُّيوفُ البَيْلَمانِيَّةُ المَشْهورَةُ في الجوْدَةِ.
و عبدُ الرحمنِ بنُ أَبي يَزِيد البَيْلَمانيَّ مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه ، تابِعِيُّ رَوَى عن ابنِ عَبَّاس و ابنِ عُمَرَ و نافِعٍ و ابنِ جُبَيْر، و عنه ابنُه محمدُ و رَبيعَةُ الرأْي و ابنُ إسْحق.
قالَ أَبو حاتِمٍ: لَيِّنٌ.
و ذَكَرَه ابنُ حَبّانٍ في الثِّقاتِ، كان مِن فحولِ الشُّعَراءِ.
و الإِبْليمُ ، بالكسْرِ، العَنْبَرُ ، رَوَاه الأَزْهرِيُّ عن أَبي الهُذَيْل، و أَنْشَدَ:
و حَرَّةٍ غير مِتْفالٍ لَهَوْتُ بها # لو كان يَخْلُد ذو نُعْمى لِتَنْعِيمِ
كأَنَّ فوقَ حَشايَاها و مِحْبَسِها # صَوائرَ المِسْك مَكْبُولاً بإِبْلِيمِ [٢]
أَي بالعَنْبَرِ.
قالَ الأَزْهَرِيُّ: و قالَ غيرُه: الإبْلِيمُ العَسَلُ ، قالَ: و لا أَحْفَظُه لإِمامٍ [٣] ثِقَةٍ.
و أَبْلَمَ الرجُلُ إِبْلاماً : سَكَتَ.
و البَلْماءُ : لَيْلَةُ البَدْرِ لعِظَم القَمَرِ فيها لأنَّه يكونُ تامّاً.
و البُلامُ ، كغُرابٍ: أَخْضَرُ الحَمْضِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
البَلَمَةُ ، محرَّكةً: بَرمَةُ العِضاهِ، عن أَبي حَنيفَةَ.
و سَيْفٌ بَيْلَمِيٌّ : أَبْيضُ. و نَخْلٌ مُبَلَّمٌ ، كمُعَظَّمٍ: حَوْله الأَبْلَمِ ، و هي البَقْلَةُ المَذْكُورَة، قالَ:
خَوْد تُرِيكَ الجَسَدَ المُنَعَّما # كما رأَيْتَ الكَثَرَ المُبَلَّمَا [٤]
و الأَبْلَمُ مِثْلُ الأَبْلَهِ كالبَلَمِ محرَّكةً.
و بلوميةُ : مِن قُرَى أَصْبَهان، منها أَبو سعيدٍ عصامُ بنُ زَيْدِ بنِ عجْلانِ البلوميُّ عن الثَّوْرِيِّ و شعْبَةَ و مالِكٍ، و عنه ابْنَاه محمدٌ و رَوْح.
و رجُلٌ بَيْلَمانيُّ : ضَخْمٌ مُنْتَفِخٌ، و منه ١٦- حَدِيْث الدَّجَّال :
«رأَيْته بَيْلَمانِيَّاً أَقْمَر مجاناً [٥] » . و يُرْوَى بالفاءِ.
و البِلاَمُ ، ككِتابٍ: حَدِيدَةٌ تُجْعَلُ على فَمِ الفَرَسِ، و هو غيرُ اللِّجامِ.
و رَوَى ابنُ بَرِّي عن أَبي عَمْرٍو: و ما سَمِعْت له أَبْلَمَةً أَي حَرَكَةً، و أَنْشَدَ:
منها و لا مِنْه هناك أَبْلَمَهْ [٦]
قلْتُ: و قد تقدَّمَ ذلِكَ في «ا ل م» ، و الصَّوابُ أَيْلَمَه بالياءِ، أَو لُغَةٌ فيها، و اللَّهُ أَعْلَم.
و بالام جَاءَ ذِكْره في حَدِيْث طَعام أَهْلِ الجنَّةِ بالام و نون، و فسَّرَه عياضٌ و الخَطابيُّ بالثَّورِ، و النُّون الحُوْت، قالُوا: و هي لَفْظةٌ عبْرانيَّةٌ.
و بُوليمُ ، بالضمِ، قرْيَةٌ بمِصْرَ مِن حوفِ رمْسِيْس.
بلتم [بلتم]:
البَلْتَمُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ.
و قالَ الأزْهرِيُّ: هو العَييُ البَلِيدُ المُضْطَربُ الخَلْق الثّقِيلُ اللِّسانِ و المَنْظرِ، لُغَةٌ في البَلْدَمِ بالدّالِ.
و البَلْتَمُ : الخَلْقُ، و النَّاسُ ، يقالُ: ما أَدْرِي أَيّ البَلْتَمِ هو.
بلحم [بلحم]:
بَلْحَمَ البَيْطارُ الدَّابَّةَ بَلْحَمَةً : أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللّسانِ.
[١] قال الصاغاني في التكملة: لا أعرف بالسند و لا بالهند موضعاً يقال له بيلمان.
[٢] اللسان و التهذيب و التكملة بدون نسبة.
[٣] قوله «لإمام ثقة» لم ترد في التهذيب، و هي في التكملة نقلاً عن الأزهري.
[٤] اللسان.
[٥] في اللسان: هجاناً.
[٦] قبله في اللسان:
فما سمعت بعد تلك النأمَهْ.