تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٦٧ - سمم سمم
و في كتابِ النَّباتِ لأَبي حنيفَةَ: جَمْعُها سمامٌ .
و السَّمَّةُ : القَرابَةُ الخاصَّةُ.
و السِّمَّةُ ، بالكسْرِ و الفتحِ: الاِسْتُ.
و سُمُّويَةُ، بالضمِ و التّشديدِ، و سِياقُ الحافِظ في التَّبْصيرِ أنَّه بالفتْحِ [١] ، كعَلُّوَيه، لَقَبُ إسْماعيلَ بنِ عبدِ اللَّهِ الحافِظِ و آخَرِيْن.
و الأَسَمُّ : الأَنْفُ الضَّيِّقُ السَّمّيْنُ ، أَي المَنْخِرَيْنِ.
و السُّماسِمُ ، بالضمِّ، كذا هو في النسخِ، و الصَّوابُ أنَّه بالفتْحِ [٢] ، و هو طائِرٌ يشْبِهُ الخَطاطِيفَ، و لم يذْكرَ لها واحِد؛ زادَ اللّحْيانيُّ؛ لا يُقْدَر لها على بَيْض؛ و منه المَثَلُ فيمَا إذا سُئِلَ الرجُلُ ما لا يَجِد و ما لا يَكونُ: كلَّفْتني سَلَى جَمَلٍ و كلَّفْتني بَيْضَ السَّماسِم ، و كلَّفْتني بَيْضَ الأَنُوق .
و المِسَمُّ ، كمِسَنٍّ: الذي يَأْكُلُ ما قَدَرَ عليه.
و سُمَّى، كرُبَّى: وادٍ بالحِجازِ ، و هو بالإِمالَةِ و بغيرِها؛ قالَهُ نَصْر.
و السَّمَّانُ : نَبْتٌ.
و السُّمَّانُ ، بالضمِّ: ة، بِجَبَلِ السَّراةِ.
و سَمائِمُ : د قُرْبَ صُحارَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سَمَّتْه الهامَّةُ: أَصابَتْه بسَمِّها .
و سُمَّةُ المرْأَةِ: صَدْعُها و ما اتَّصَل به مِن وَرِكِها [٣]
و شُفْرَيْها.
و قالَ الأَصْمَعيُّ: سُمَّةُ المرْأَةِ: ثَقْبةُ فَرْجِها. و ١٦- في الحدِيْث : « فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ سِماماً واحِداً» . ؛ أَي مَأْتًى واحِداً، و هو مِن سِمامِ الإِبْرةِ ثَقْبِها، و انْتَصَبَ على الظَّرْفِ، أَي في سِمامٍ واحِدٍ، لكنَّه ظَرْفٌ مَخْصوصٌ، أُجْرِي مُجْرى المُبْهَمِ.
و سَمَمْت سَمَّك أَي قَصَدْت قَصْدَكَ. و وَضِينٌ مُسَمّمٌ : أَي مُزَيَّنٌ بالسُّمومِ ، جَمْعُ سَمٌّ للوَدَعِ المَنْظومِ؛ و أَنْشَدَ اللَّيْثُ:
على مُصْلَخِمٍّ ما يكادُ جَسِيمُه # يَمُدُّ بعِطْفَيْه الوَضِينَ المُسَمَّما [٤]
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: يقالُ لِتَزاويقِ وجْهِ السَّقْف: سَمَّان ؛ و مِثْلُه قوْلُ اللَّحْيانيّ، قالَ: و لم أَسْمَعْ لها بواحِدَةٍ.
و قالَ غيرُهُ: سَمُّ الوَضِينِ عُرْوَتُه.
و التَّسْمِيمُ : أَنْ يتّخذَ للوَضِينِ عُرًى؛ و قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:
على كلِّ نابي المَحْزِمَيْنِ تَرى له # شَراسِيفَ تَغْتالُ الوَضِينَ المُسَمَّما [٥]
أَي الذي له ثلاث عُرًى و هي سُمُومُه .
و يقالُ لِلْجُمَّارَةِ: سُمَّةُ القُلْب.
و قالَ أَبو عَمْرو: يقالُ لجُمَّارَة النَّخْلة: سُمَّةٌ ، و الجَمْعُ سُمَمٌ ، و هي اليَقَقَةُ.
و ما له سَمٌّ و لا حَمٌّ غيرُكَ، بفتْحِهِما، و لا سُمٌّ و لا حُمٌّ غيرُك، بضمِّهِما، أَي ما له هَمٌّ غيرُكَ؛ و قد ذُكِرَ في ح م م.
و نَبْتٌ مَسْمومٌ : أَصابَتْه السَّمومُ ؛ و كذا رجُلٌ مَسْمومٌ ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لذي الرُّمَّةِ:
هَوْ جاء راكِبُها وَسْنانُ مَسْمُومُ
و سُمومُ الفَرَسِ: كلُّ عظْمٍ فيه مُخٌّ.
و سُمومُ السَّيْفِ: حُزوزٌ فيه يعلَّمُ بها؛ قالَ الشاعِرُ يمدحُ الخَوارِجَ:
لِطافٌ بَراها الصَّومُ حتى كأَنَّها # سُيوف يَمانٍ أَخْلَصَتْها سُمُومُها [٦]
[١] التبصير ٢/٦٩٤.
[٢] و ضبطت بالقلم خطأ بالكسر في التهذيب.
[٣] اللسان: ركبها.
[٤] اللسان و التهذيب و التكملة و بحاشيتها لحميد بن ثور في ملحقات ديوانه.
[٥] ملحقات ديوانه ص ٣٢ و اللسان و التهذيب و التكملة منسوباً لحميد بن ثور.
[٦] البيت لعزوة بن نوفل الأشجعي، ديوان شعر الخوارج ص ٥٧ من ثلاثة أبيات و عجزه فيه:
سيوفٌ إذا ما الخيل تدمى كلومها
و انظر تخريجه فيه، و المثبت كرواية اللسان و التكملة، و التهذيب.