تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢١٠ - خزم خزم
و مُخَزَّمٌ ، كمُعَظَّمٍ: اسمٌ ، منهم: شَيْبانُ بنُ مُخَزَّمِ بنِ عليٍّ؛ و عقبَةُ بنُ مُخَزَّمٍ : شاعِرٌ إِسْلامِيٌّ؛ و يَزيدُ بنُ مُخَزَّمٍ :
أَحَدُ قُوَّادِ الأسْود العنسيّ، ذَكَرَه سيفٌ في الفُتُوحِ.
و كجُهَيْنَةَ : خُزَيْمَةُ بنُ أَوْسٍ البُخارِيُّ أَخُو مَسْعودٍ، قالَ موسى بنُ عقبَةَ: بَدْرِيُّ و هو أَبو خُزَيْمَةَ . و خُزَيْمَةُ بنُ ثابِتِ بنِ الفاكهِ بنِ ثعْلَبَةَ الخطميُّ أَبو عمارَةَ ذو الشَّهادَتَيْن شَهِدَ أُحُداً و ما بعدَها و قُتِلَ مع عليٍّ. و خُزَيْمَةُ بنُ حَكِيمٍ البَهزيُّ السُّلَميُّ له حدِيثٌ أَرْسَلَه الزّهريُّ.
قلْتُ: و هو صهرُ خَدِيجَة أُمُّ المؤْمِنِيْن.
و خُزَيْمَةُ بنُ جَزِيِ [١] السُّلَميُّ نزلَ البَصْرَةَ له حدِيْثٌ في التّرمذيّ في الأطْعِمَةِ. و خُزَيْمَةُ بنُ جَهْمٍ أَحَدُ مَن حَمَلَه النَّجاشِيُّ في السَّفينَةِ مع عَمْرو بنِ أُمَيَّة. و خُزَيْمَةُ بنُ الحَارِثِ مِصْريٌّ رَوَى عنه يَزيدُ بنُ أَبي حَبيبٍ، قالَهُ ابنُ لَهِيعَةَ. و خُزَيْمَةُ بنُ خَزْمَةَ بنِ عَدِيٍّ مِن القَواقِلَة شَهِدَ أُحُداً.
و خُزَيْمَةُ بنُ عاصِمِ بنِ قطنٍ العُكْليُّ وَفَدَ بإِسْلامِ قَوْمِه و وَليَ صَدَقاتَهم. و خُزَيْمَةُ بنُ مَعْمَرٍ الأَنْصارِيُّ الخطميُّ رَوَى عنه محمدُ بنُ المُنْكدرِ و قيلَ: عن المُنْكدرِ.
و كثَمامَةٍ: خُزامَةُ بنُ يَعْمُرَ اللَّيْثيُ ، اختلفَ على الزّهريّ فيه فقيلَ [٢] : خُزامَةُ عن أَبيهِ، صَحابِيُّونَ ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنهم.
و فاتَهُ:
خُزَيْمَةَ بنُ عبدِ عَمْرو العصريّ، و خُزَيْمَةُ بنُ عَمْرو لهما وفادَةٌ.
و ابنُ أَبي خُزامَةَ ، أَو أَبو خُزَامَةَ بنُ خُزَيْمَةَ شيخُ الزُّهْرِيِّ. قالَ الذَّهبيُّ: أَبو خُزامَةَ السّعديُّ رَوَى عن الزُّهْرِيّ عن ابنِ أَبي خُزَامَةَ عن أَبيهِ في التَّداوِي و الرّقى، و في كتابِ الكُنَى لابنِ المُهَنْدسِ، و هو أَحَدُ شيوخِ الذَّهبيّ ما نَصُّه:
أَبو خُزَامَةَ السّعديُّ أَحَدُ بنِي الحارِثِ بنِ سعْدِ بنِ هزيمٍ لهصُحْبَةٌ رَوَى حدِيثَه الزُّهْريُّ فقيلَ عن ابنِ أَبي خُزامَةَ عن أَبيهِ في الرّقى، و قد اخْتُلِفَ فيه على الزُّهْري فقيلَ عنه هكذا، و قيل عنه عن أَبي خُزامَةَ عن أَبيهِ.
و خُزامَةُ بِنْتُ جَهْمَةَ ، هكذا في النسخِ، و الصَّوابُ: بنْتُ جَهْم العَبْدريَّة، و يقالُ فيها خُزَيْمَةُ أَيْضاً، و هي صَحابِيَّةٌ مِن مهاجرة الحَبَشَة، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنها.
*و ممّا يُسْتدْركُ عليه:
الخَزْماءُ : الناقَةُ المَشْقوقَةُ المَنْخِرِ.
و قالَ ابنُ الأعْرَابيِّ: المَشْقوقَةُ الخِنَّابَةِ.
و قالَ: و الزَّخْماءُ المُنْتِنَةُ الرَّائحَةِ.
قالَ: و الخُزُمُ ، بضمَّتَيْن: الخَرَّازُونَ.
و المُخازَمَةُ : المُعارَضَةُ.
و مَخْزُومٌ : أَبو حَيِّ مِن قُرَيْش، و هو ابنُ يَقَظَةَ بنُ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ. و عَجيبٌ مِن المصنِّفِ إغْفالُه.
و مَخْزُومٌ أَيْضاً: قَبيلَةٌ مِن عَبْسٍ؛ و هو ابنُ مالِكِ بنِ غالِبِ بنِ قطيعَةَ بنِ عَبْسٍ، منهم: خالِدُ بنُ سِنان بنِ غيثِ بنِ مريطَةَ بنِ مَخْزومٍ ؛ قيلَ: إنَّه نبيٌّ صلّى اللّه عليه و سلّم و على نبيِّنا أَفْضَل الصَّلاة و السَّلام.
و خزمَ أَنْفه أَي ذَلَّلَهُ. و ما هُم إلاَّ كالأَنْعامِ المُخَزَّمَةِ أَي حَمْقَى، و هو مجازٌ.
و تَخازَمَ الجَيْشان: تَعَارَضَا.
و لَقِيتُه خِزاماً : أَي وِجاهاً.
و مِن المجازِ أَيْضاً: أعطى القُرْآن خَزائِمة ؛ و هو مِن ١٦- حدِيْث أَبي الدَّرْداء : «اقْرَأْ عليهم السَّلام و مُرْهُمْ أَن يُعْطوا القُرْآنَ بخَزائِمِهم » .
قالَ ابنُ الأثيرِ: هي جَمْعُ خِزامةٍ ، يريدُ بها الانْقِيادَ لحُكْم القُرْآن.
و كشَدَّادٍ: خَزَّامُ مَوْلَى المُعْتَصِم له ذِكْرٌ في دَوْلتِهِ.
قالَ الحافِظُ: هكذا رأَيْته مَضْبوطاً بخطِّ أَبي يَعْقوب النجيرميّ.
[١] على هامش القاموس عن إحدى نسخه: جزءٍ.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: فقيل الخ بالنسخ و لم يذكر مقابله فليحرر» الذي في أسد الغابة: فقيل خزامة بن يعمر عن أبيه و قيل عن أبي خزامة بن زيد بن الحارث عن أبيه.