تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٨٢ - شبرم شبرم
و بَنُو شِبامٍ : حَيٌ مِن هَمْدان مِن اليَمَنِ، و هم بَنُو عبدِ اللَّهِ بنِ أَسْعد بنِ جُشَم بنِ حاشدٍ.
و أَيْضاً: ع بالشأْمِ.
و أَيْضاً: جَبَلٌ لهَمْدانَ باليَمَنِ ، و به سُمِّيَت القَبيلَةُ المَذْكورَةُ مِن هَمْدان لنزولِهم به؛ قالَهُ ابنُ الكَلْبي.
و قالَ الهَمْدانيُّ: و بعضُهم يقولُهُ بالفتْحِ و ليسَ يُعْرَفُ.
و أَيْضاً: د لحِمْيَرَ بجَنْبِ [١] ، و في نسخةٍ: تَحْتَ، جَبَلِ كَوْكَبانَ.
و أَيْضاً: د لبَني حَبيبٍ عند ذَمَرْمَرَ.
و أَيْضاً: د في حَضْرَمَوْتَ ، و منه شيْخُنا العلاَّمَةُ الصُّوفيُّ أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ زَيْن باسميط الشّباميُّ ، أَخَذَ عالياً عن سِيدِي عبد اللََّه باعلوى الحداد الحُسَيْني.
و الشِّبامانِ : خَيْطانِ في البُرْقُعِ تَشُدّه المرأَةُ بهما إلى قَفَاها. و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: يقالُ لرأْسِ البُرْقُعِ الصَّوْقَعَةُ و لكفِّ عَيْن البُرْقُعِ الضِّرْسُ، و لخيْطِه الشِّبامانِ .
و شَبَمَ الجَدْيَ و شبَّمَهُ تَشْبِيماً: جَعَلَ الشِّبامَ في فيهِ ، و هو العُودُ الذي يُعرَّضُ في فَمِ الجَدْي؛ و منه المَثَلُ: تَفْرَقُ من صَوْتِ الغُرابِ و تَفْرِسُ ، كذا في النسخِ، و في اللّسانِ:
و تَفْتَرِسُ، الأَسَدَ المُشَبَّم ، أَي مَشْدُود الفَمِ؛ يُضْرَبُ هذا لِمَنْ يَخافُ مِن الشَّيءِ الحَقِيرِ [٢] ، و هو يُقْدِمُ على الأَمْرِ الخَطيرِ، و أَصْلُ ذلك أَنَّ امْرَأَةً افْتَرَسَتْ أَسَداً مُشَبَّماً ، ثم سَمِعَتْ صَوْتَ غُرابٍ فَفَزِعَتْ و فَرِقَتْ، فَضُرِبَ ذلِكَ مَثَلاً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مَطَرٌ شَبِمٌ ، ككَتِفٍ: بارِدٌ.
و الشَّبِمُ أَيْضاً: السِّلاحُ لكَوْنِه بارِداً؛ و به فُسِّر قولُ الشاعِرِ:
و قد شَبَّهُوا العِيرَ أَفْراسَنا
الخ.
شبرم [شبرم]:
الشُّبْرُمُ ، كقُنْفُذٍ: القَصيرُ مِن الرِّجالِ؛ قالَ هِمْيانُ:
ما منهمُ إلاَّ لئيمٌ شُبْرُمُ # أَسْحَمُ لا يأْتي بخَيْرٍ حَلْكَمُ [٣]
الحَلْكَمُ: الأَسْودُ.
و في التَّهْذِيبِ:
أَرْصَعُ لا يأْتي بخَيْرٍ حَلْكَمْ [٤]
و يُفْتَحُ.
و الشُّبْرُمُ : البَخيلُ أَيْضاً، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، و أَنْشَدَ قولَ هِمْيان.
و الشُّبْرُمُ : ماءٌ قُرْبَ الكوفَةِ لبَني عِجْلِ بنِ لجيم.
و أَيْضاً: شَجَرٌ ذو شَوْكٍ يقالُ إنَّه يَنْفَعُ مِن الوَباءِ. و قالَ أَبو حَنيفَةَ: الشُّبْرُمُ شَجَرَةٌ حارَّةٌ تَسْمو على ساقٍ كقِعْدَةِ الصبيِّ أَو أَعْظَم، لها وَرَقٌ طُوالٌ رُقاقٌ، و هي شَديدَةُ الخُضْرَة. و زَعَمَ بعضُ الأَعْرابِ أَنَّ لها حَبًّا صِغاراً كَجَماجِم الحُمَّرِ.
و قالَ أَبو زيْدٍ: في العِضاهِ الشُّبْرُمُ ، الواحِدَةُ شُبْرُمَةٌ ، و هي شَجَرَةٌ شاكَةٌ، و لها ثمرةٌ نَحْو النَّخَر في لوْنِه و نِبْتَتِه، و لها زَهْرَة حَمْراء، و النَّخَرُ الحمْض.
و قيلَ: الشُّبْرُمُ : نَباتٌ آخَرُ سهليٌّ له وَرَقٌ طُوالٌ كوَرَقِ الحَرْمَلِ، و له حَبٌّ كالعَدَسِ ، أَو شِبْه الحِمَّص، و له أَصْلٌ غَليظٌ مَلآنُ لَبَناً. و قيلَ: هو ضَرْبٌ مِن الشِّيح و الكُلُّ مُسْهِلٌ و اسْتِعْمالُ لَبَنِه خَطِرٌ جدًّا، و إنَّما يُسْتَعْمَلُ أَصْلُه مُصْلَحاً بأَنْ يُنْقَعَ في الحَليبِ يَوْماً و لَيْلَةً و يُجَدَّدَ اللَّبَنُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثم يُجَفَّفَ و يُنْقَعَ في عَصيرِ الهِنْدِبا و الرازِيانِجِ و يُتْرَكَ ثلاثةَ أَيَّامٍ ثم يُجَفَّفَ و تُعْمَلَ [٥] منه أَقْراصٌ مع شيءٍ من التُّرْبُدِ و الهَليلَجِ و الصَّبْرِ فإنَّه دواءٌ فائقٌ.
[١] على هامش القاموس عن إحدى نسخه: تَحْت.
[٢] ضبطت في القاموس بالنصب، و الكسر ظاهر بعد تصرف الشارح بالعبارة.
[٣] اللسان و التهذيب.
[٤] في التهذيب: أرصع لا يدعى لعنزٍ حلكمُ.
و قد نبه إلى ما نقله اللسان عن التهذيب بهامش المطبوعة المصرية.
[٥] في القاموس: و يُعْمَلُ.