تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٠ - أسم أسم
عليِّ بنِ عبدِ الصَّمدِ بنِ يونس الأزميُّ حَدَّثَ ببَغْدادَ، و تُوفي بوَاسِطَ سَنَة ثلثمائة و ثمان.
و أَزَمُ أَيْضاً: ع بين سُوقِ الَأهْوازِ و رَامَهُرْمُزْ، منه محمدُ بنُ عليِ بنِ إسْمَعيل النَّحوِيُّ المَعْروفُ بمَبْرَمان و فيها يقولُ:
من كان يأْثُرُ عن آبائِهِ شَرَفاً # فأَصْلُنا أَزَمُ اصطخمة الخور [١]
و أَزِمَ بي عليه، كفَرِحَ ، أَي أَلَمَ بي عليه، نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
*و ممَّا يُسْتدرِكُ عليه:
الَأوازِمُ : السِّنُون الشَّديدَةُ كالبَوازِمِ.
و نَزَلَتْ بهم أَزامِ و أَزُومٌ أَي شِدَّةٌ.
و تَأَزَّمَ القومُ إذا أَطَالوا الإقامَةَ بدارِهِم.
و أَزَمَ عن الشيءِ: أَمْسَكَ عنه.
و المَأْزُومُ : المَفْتولُ.
و المَأْزِمُ ، كمَجْلِسٍ: مَوْضِعُ الحَرْبِ. و الأَزْمُ القُوَّةُ.
و قالَ أَبو زَيْدٍ: الآزِمُ الذي ضَمَّ شَفَتَيْه.
و الأَزُومُ : الأسَدُ العَضوضُ.
و مِن الغَرِيبِ ١٤- قالَ الحافِظُ في التّبْصيرِ: رأَيْت بخطِّ مغلطاي نَقَلاً عن غيرِه أَنَّ أزمةَ اسمُ امْرَأَةٍ من الصَّحابَةِ أَخَذَها الطَّلْق فقالَ لها النبيُّ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، اشْتَدِّي أَزْمَة تَنْفَرِجي.
و هذا ذَكَرَه أَبو موسَى المدِيني في غَرِيبِ الحَدِيْث له و تَعَقْبَه بأَنَّه باطِلٌ.
و المَأزمان : قَرْيةٌ على فَرْسخ مِن عَسْقلان، عن ياقوت.
أسم [أسم]:
أُسامةُ ، بالضَّمِّ مَعرِفةً، عَلَمٌ للأسَدِ ، تَقولُ:
هذا أُسَامةُ عادياً، قالَ زُهَيْرَ بنُ أَبي سُلْمى يمْدَحُ هَرِم بن سِنَان:
و لَأَنْتَ أَشْجَعُ من أُسامَة إذ # دُعِيَتْ نَزَالِ ولُجَّ في الذُّعْرِ [٢]
هكذا أَنْشَدَه الجوْهَرِيُّ.
و الأُسامةُ ، بالأَلفِ و اللامِ، لُغَةٌ فيه ، و أَنْشَدَ الأصْمَعِيُّ:
و كأَنِّي في فَحْمَة بن جمير # في نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ [٣]
زادَ اللامَ كقَوْلِه:
و لقد نَهَيتُك عن بَنات الأَوْبرِ
و قالَ الصّاغانيُّ: يجوزُ أَن يكونَ أَدْخَل عليه الأَلِفَ و اللامَ للشِّعْر. أَو لأَجْلِ التَّعْظيم و التَّفْخِيم.
و أُسامَةُ بنُ زَيْدِ بنِ ثابِتٍ مَوْلَى رسولِ اللّه، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و حِبُّه و أُسامَةُ بنُ شريكٍ الثَّعْلَبيُّ.
و أُسامَةُ بنُ عُمَيْرٍ الهُذَليُّ.
و أُسامَةُ بنُ مالِكٍ الدَّارِميُّ.
و أُسامَةُ بنُ أَخْدَرِيٍّ الشَّفَرِيُّ، صَحابيُّونَ ، رَضِيَ و اللَّهُ عنهم.
و سامةُ لُغَةٌ فيه ، و منه قَوْلُ الشاعِر:
عَلِقَتْ بساقِ سامةَ العَلاَّقَةْ [٤]
فإنَّه أَرادَ به أُسامَة، فحَذَفَ الهَمْزَةَ.
و يقالُ أَسْماءُ العَرَبِ كُلُّها أُسامَة إلاَّ اثْنَيْن يأْتِيَان في سَوَمَ. و الاسْمُ يَأْتِي في «س م و» ، أَي في المُعْتل لأنَّ الألِفَ زَائِدَةٌ.
قالَ ابنُ بَرِّي: و أَمَّا أَسْماءُ اسمُ امْرَأَةٍ فاخْتُلِفَ فيه، منهم مَن يَجْعَله فَعْلاء و الهَمْزَة فيه أَصْلاً، و منهم مَنْ يَجْعَلها بَدَلاً من واوٍ، و أَصْلُه عنْدَهم وَسْماً، و منهم مَنْ يَجْعَل هَمْزَته قطعاً زائِدَةً و يَجْعَله جَمْعَ اسمٍ سُمِّيَت به المرْأَةُ و يقوِّي هذا الوَجْه قَوْلُهم في تُصْغيره سُمَيَّة، و لو كانَتِ الهَمْزَةُ فيه أَصْلاً لم تُحْذَفْ.
[١] معجم البلدان «أَزم» و فيه: أَصطمة الخوز.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ٢٨ و صدره:
و لنعم حشو الدرع أَنت إذا
و المثبت كاللسان و التكملة و الصحاح.
[٣] اللسان.
[٤] اللسان و قبله:
عين بكى لسامة بن لؤي
و كتب مصححه: هذا البيت من قصيدة لأعرابية ترثي بها أسامة و لها حكاية ذكرت في مادة فوق فانظرها.