تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٤٢ - سعم سعم
١٦- الحدِيْثِ : «مَن قَضَيْتُ له مِن حقِّ أَخيهِ شيئاً فلا يأْخُذَنَّه فإِنَّما أَقْطع له سِطاماً مِن النَّارِ» .
و السِّطامُ : الدَّرَوَنْدُ ؛ عن ابنِ الأعْرَابيِّ، و هو الذي يُرَدُّ به البابُ.
قالَ و السِّطامُ صِمامُ القارورَةِ و سدادُها و عِذامُها و عِفاصُها و صِمادُها و صِبارُها.
و السِّطامُ : حَدُّ السَّيفِ[ كالسَّطْمِ ]
٥ *
؛ و منه ١٦- الحديْثُ :
«العَرَبُ سِطامُ النَّاسِ» . ؛ أَي هم في شوكَتِهِم و حِدَّتِهم كالحَدِّ مِن السيفِ، كذا في النِّهايَةِ.
و أُسْطُمَّةُ القومِ، كطُرْطُبَّةِ: وسَطُهُمْ و أَشْرافُهُم ؛ و في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: و أَشْرَفُهُم [١] ، أَو مُجْتَمَعُهُمْ ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لرُؤْبَة:
وصَلْتُ من حَنْظَلَةَ الْأُسْطُمَّا [٢]
و يُرْوَى بالصادِ.
قالَ: و الأُطْسُمَّةُ مِثْلُه في القلْبِ.
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: هو في أُسْطُمَّةِ قوْمِه، أَي في سِرِّهم و خِيارِهم؛ و قيلَ: في وسَطِهِم و أَشْرافِهِم.
و قالَ الأَصْمَعيُّ: هو إذا كان وَسَطاً فيهم مُصاصاً.
و السُّطُمْ ، بضمَّتَيْن: الأُصُولُ ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ.
قالَ: و سَطَمَ البابَ ، إذا رَدَمَهُ ؛ كذا في النسخِ، و الصَّوابُ: رَدَّهُ كسَدَمَهُ، فهو مَسْطومٌ و مَسْدومٌ.
و الإِسْطامُ ، بالكسْرِ: المِسْعارُ ، و به رُوِي الحَدِيْثُ أَيْضاً.
الإِسْطامُ : سَيْفُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَصْرَمَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سُطُمَّةُ البَحْرِ و الحسَبِ، كحُزُقَّةٍ، و أُسْطُمهُ : وَسَطُه و مُجْتَمَعُه. و أُسْطُمَّةُ كلِّ شيءٍ: مُعْظَمُهُ، و الجَمْعُ الأَساطِيمُ [٣] .
و بَنُو تَمِيمٍ يقُولُونَ: الأَساتِمُ على المُعاقَبَةِ، نَقَلَة الجَوْهرِيُّ.
و الإِسْطامُ : القطْعَةُ مِن النارِ؛ و به فُسِّرَ الحديْث أَيْضاً.
سعدم [سعدم]:
بنو سَعْدَمِ ، كجَعْفَرٍ : أَهْملَه الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و هُم حَيٌ من بَنِي مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ ، مِن بَنِي تَمِيمٍ؛ أَو المِيمُ زائِدَةٌ و هو الرَّاجحُ.
سعم [سعم]:
السَّعْمُ : ضَرْبٌ من سَيْرِ الإِبِلِ، و قد سَعَمَ ، كمَنَعَ ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و في المُحْكَمِ: هو سُرْعَةُ السَّيْرِ و التّمادِي فيه؛ قالَ:
قلْتُ و لمَّا أَدْرِ ما أَسْماؤُهُ # سَعْمُ المَهارَى و السُّرى دَواؤُهُ [٤]
و ناقَةٌ سَعومٌ من ذلِكَ أَي باقيَةٌ على السَّيْرِ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:
يَتْبَعْنَ نَظَّارِيَّةً سَعُوما
و الجَمْعُ سُعُمٌ .
و سُعَيْمٌ ، كزُبَيْرٍ: جَدُّ مِرْداسِ بنِ انَ الصَّحابيِّ، رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه ؛ أَوْرَدَه الأَميرُ، و قالَ: رَوَى عنه ابْنُه أَبو بكْرٍ.
و سَيْلٌ مِسْعامٌ ، كمِحْرابٍ، أَو هو بالضمِ كمُشْعانٍ ، أَي سريعٌ في جَرْيِهِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
سَعَمَه و سَعَّمَه : غَذَّاهُ.
و سَعَّمَ إِبِلَه: أَرْعَاها.
و المُسَعَّمُ ، كمُعَظَّمٍ: الحَسَنُ الغِذاءِ؛ و الغَيْن المعْجمَة لُغَةٌ فيه، كما في اللّسانِ.
و السَّعاميمُ : محضرٌ لعبدِ شمسِ بنِ سعْدٍ في جَبَلِ أَجَأ
[٥] (*) ساقطة من الأصل.
[١] في الصحاح المطبوع و أشرافهم.
[٢] أراجيزه ص ١٨٣ و بعده:
و القدد الفطامط الفطما
و الرجز في الصحاح و اللسان و التهذيب و فيه
«وسطت من خنظلة... » .
[٣] في الصحاح و اللسان: الأساطم.
[٤] اللسان و بهامشه: كذا بالأصل و المحكم بواو غير مهموزة فيه و في قوله دواوه.