تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٢١ - جمم جمم
و فاتَهُ:
عبدُ السَّلام بنُ أَبي بكْرِ بنِ عبدِ المَلِكِ الجَماجِمِيُّ حَدَّثَ عن المبارَكِ بن خُضَيْر، ذَكَرَه ابنُ نقْطَةَ.
و سُلَيمانُ بنُ جُمَّةَ ، بالضَّمِ ، و هذا قد تقدَّمَ فهو تِكْرارٌ، مُحَدِّثونَ.
و التَّجْمِيمُ : مُتْعَةُ المُطَلَّقَةِ ، و سَيَأْتي في الحاءِ أَيْضاً.
و الجَمَّاوانِ ، بالتَّشْديدِ: هَضْبتانِ قُرْبَ المدينةِ على ثلاثَةِ أَمْيالٍ منها، تَكَرَّرَ ذِكْرُهما في الحَدِيْث.
و قالَ نَصْر: الجَمَّاءُ اسمٌ لكلٍّ مِن أَجْبُلٍ ثلاثَةٍ بالمَدِينَةِ:
جَمَّاءُ العاقِرِ، و جَمَّاءُ تضارعٍ، و جَمَّاءُ أُمِّ خالِدٍ.
و جَمَّامُ بنُ دُعْمِيِ بنِ العَرَبِ، كشَدَّادٍ، في نَسَبِ حِمْيَرَ.
و جَمَّانُ بنُ هَدَّادٍ [١] ، بالضَّبْطِ الأوَّل، في نَسَبِ الأَزْدِ.
و الجُمْجُمُ بالضمِ، للمَداسِ ، ليسَ بعَرَبيٍّ بل هو مُعَرَّبٌ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
١٦- في حَدِيْث أَنَس [٢] : و الوَحْيُ أَجَمُّ ما كانَ لم يَفْتُرْ بعْدُ.
قالَ شَمِرٌ: أَي أَكْثرُ ما كانَ.
و اسْتَجَمَّ الشيءُ: كَثُرَ و الجُمَّةُ : الماء نفْسُه.
و اسْتُجِمَّتْ جُمَّةُ الماء: شُرِبَتْ.
و المَجَمُّ : مُسْتَقَرُّ الماءِ. و قيلَ: حيثُ يَبْلُغ الماءُ و يَنْتَهي إليه.
و أَجَمَّهُ : أَعْطاهُ جُمَّة الرَّكِيَّة.
قالَ ثَعْلَب: و منه قوْلُهم: منَّا مَن يُجيرُ و يُجِمُّ .
و قد يكونُ الجُمومُ في السَّيْرِ: هو الارْتِفاعُ، و منه قوْلُ امْرِىءِ القَيْسِ:
يَجِمُّ على السَّاقَيْنِ بعد كَلالَه [٣]
و أُجِمَّ الفَرَسُ، بالضمِ، إذا تُرِكَ أَنْ يُرْكَبَ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ.
و أَجَمَّ نَفْسَه يوماً أَو يَوْمَيْن: أَراحَها. و في الصِّحاح:
أَجْمِمْ نَفْسَك، و منه حَدِيث السَّفَرْجَلة: فإنَّها تُجِمُّ الفُؤادَ، أَي تُرِيحُه و تَجْمَعُه و تُكَمِّلُ صَلاحَه و نَشَاطَه.
و ١٦- في حَدِيْث التَلْبِيْنَةِ : «فإنَّها مَجَمَّةٌ » . أَي مَظِنَّة للاسْتِرَاحَة.
و يقالُ: إنِّي لأَسْتَجِمُّ قلْبي بشيءٍ من اللّهْو لأَقْوَى به على الحقِّ.
و جَمُّوا : اسْتَرَاحُوا و كَثُروا. و ١٦- في حَدِيْث أَبي قتادَةَ : «فأَتَى الناسُ الماءَ جامِّينَ رِواءٌ» . أَي مُسْتَرِيْحِيْن قد رَوَوْا.
و الجَمامَةُ : الرَّاحَةُ و الشِّبَعُ و الرِّيُّ.
و ١٦- في حَدِيْث مُعاوِيَة : «مَن أَحَبَّ أَن يَسْتَجِمَّ له الناسُ قِياماً فَلْيَتَبَوَّأَ مَقْعَدَه مِن النارِ» . أَي يَجْتَمِعُون له في القِيامِ عنْدَه و يَحْبِسُون أَنْفُسَهم عليه، و يُرْوَى بالخاءِ المعْجَمةِ و سَيُذْكَرُ في موْضِعِه.
و أَجَمَّ العِنَبَ: قَطَعَ كلَّ ما فَوْقَ الأَرضِ من أَغْصانِهِ، عن أَبي حَنيفَةَ.
و جَمٌّ : مَلِكٌ مِن المُلُوكِ الأَوَّلِيْن، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ.
و قالَ ابنُ شُمَيْل: جَمَّمَتِ الأَرْضُ إذا وَقَى جَمِيمُها .
و جَمَّمَّ النَّصِيُّ و الصِّلِّيانُ إذا صارَ لهما جُمَّةٌ .
و المُجَمِّمات [٤] مِن النِّساءِ: هنَّ اللّواتي يَتَّخِذْنَ شعورَهنَّ جَمَّاً تشبُّهاً بالرِّجالِ، و قد نَهى عن ذلِكَ.
و مَساجِد جُمٌّ : لا شُرَفَ فيها.
و الأَجَمُّ : القَصيرُ [٥] الذي لا شُرَفَ له.
و سَطْحٌ أَجَمُّ : لا ستْرَةَ له.
[١] أهمل ضبط الدال في القاموس. و ضبطها بالقلم في التكملة بالتخفيف.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و في حديث أَنس، أَي في قوله:
توفي سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الوحي أجمّ الخ كذا في اللسان.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ١٢٨ و عجزه فيه:
جموم عيون الحسي بعد المخيضِ
و البيت بتمامه في اللسان و التهذيب.
[٤] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و المجممات بضم الميم و فتح الجيم و تشديد الميم. قال في اللسان، و في الحديث: لعن اللّه المجممات من النساء الخ ما في الشارح.
[٥] في اللسان: القصر.