مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٤٦١ - الثالث عشر تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن
ربي و محمد صلى الله عليه و آله نبيي و الإسلام ديني و القران كتابي و الكعبة قبلتي و أمير المؤمنين على بن ابى طالب امامى و الحسن بن على المجتبى امامى و الحسين بن على الشهيد بكربلاء امامى و على زين العابدين امامى و محمد الباقر امامى و جعفر الصادق امامى و موسى الكاظم امامى و على الرضا امامى و محمد الجواد امامى و على الهادي إمامي و الحسن العسكري إمامي و الحجة المنتظر امامى، هؤلاء صلوات الله عليهم أجمعين أئمتي و سادتي و قادتي و شفعائي بهم أتولى و من أعدائهم اتبرء في الدنيا و الآخرة، ثم اعلم يا فلان بن فلان ان الله تبارك و تعالى نعم الرب و ان محمدا صلى الله عليه و آله نعم الرسول و ان على بن ابى طالب و أولاده المعصومين الأئمة الاثنى عشر نعم الأئمة و ان ما جاء به محمد صلى الله عليه و آله حق و ان الموت حق و سؤال منكر و نكير في القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق و الميزان حق و تطاير الكتب حق و ان الجنة حق و النار حق و ان الساعة آتية لا ريب فيها و ان الله يبعث من في القبور ثم يقول أ فهمت يا فلان، و في الحديث انه يقول فهمت ثم يقول ثبتك الله بالقول الثابت و هداك الله الى صراط مستقيم عرف الله بينك و بين أوليائك في مستقر من رحمته، ثم يقول اللهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد بروحه إليك و لقه منك برهانا اللهم عفوك عفوك
و هذا التلقين بهذه الألفاظ لم يرد به نص لكن ذكره العلامة المجلسي (قده) في زاد المعاد باختلاف يسير و حكى بعضه عن المفيد و الطوسي و عن العلامة في المنتهى و يحسن التلقين به لما ذكرناه من ان العبرة بالتلقين بالعقائد الحقة و لو بغير الألفاظ المنصوصة، و لقد أجاد صاحب الجواهر حيث يقول: ظاهر الاخبار الواردة في التلقين ارادة تذكير الميت و تفهيمه في هذه الحال ذلك- اى ما ذكر من العقائد الحقة- (و منه يظهر) انه لا عبرة بكون ألفاظه بالعربية بل يتحقق بكل لفظ من ألفاظ لسان الميت.
و الاولى ان يلقن بما ذكر من العربي و بلسان الميت أيضا ان كان غير عربي.
و اما الحديث الذي أشار إليه المصنف (قده) في قوله: و في الحديث انه يقول فهمت فهو ما تقدم من خبر إسحاق بن عمار، و فيه- بعد قوله حتى تسوق الأئمة عليهم السلام- قال ثم تعيد عليه القول ثم تقول أ فهمت يا فلان، قال عليه السلام فإنه يجيب