مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٤٦٠ - الثالث عشر تلقينه بعد الوضع في اللحد قبل الستر باللبن
اسمع افهم ثلاث مرات اللّه ربك و محمد نبيك و الإسلام دينك و فلان إمامك اسمع افهم، و أعدها عليه ثلاث مرات هذا التلقين (و في خبر إسحاق بن عمار) ثم تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر و تحركه تحريكا شديدا ثم تقول يا فلان بن فلان إذا سئلت فقل اللّه ربي و محمد نبيي و الإسلام ديني و القران كتابي و على امامى- حتى تسوق الأئمة عليهم السلام ثم تعيد عليه القول ثم تقول أ فهمت يا فلان، قال عليه السلام فإنه يجيب و يقول نعم، ثم تقول ثبتك اللّه بالقول الثابت و هداك اللّه الى صراط مستقيم عرف اللّه بينك و بين أوليائك في مستقر رحمته، ثم تقول اللهم جاف الأرض عن جنبيه و اصعد بروحه إليك و لقنه منك برهانا اللهم عفوك عفوك.
و المستفاد من غير واحد من الاخبار عدم اعتبار لفظ مخصوص في التلقين، بل العبرة بتلقين العقائد الحقة (ففي خبر محمد بن عجلان) ثم ليقل ما يعلم و يسمعه تلقينه شهادة ان لا إله إلا اللّه و ان محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و يذكر له ما يعلم واحدا واحدا (و في حديث محمد بن عطية) ثم ليقل ما يعلم حتى ينتهي الى صاحبه (و في خبر على بن يقطين) و ليتشهد و ليذكر ما يعلم حتى ينتهي الى صاحبه، و غير ذلك من الاخبار التي يستظهر منها ان المدار على الاعتراف بالعقائد الحقة من غير دخل لفظ مخصوص فيها و عليه فيتم ما ذكره المصنف (قده) من قوله:
و اجمع كلمة في التلقين ان يقول اسمع افهم يا فلان بن فلان ثلاث مرات ذكرا اسمه و اسم أبيه ثم يقول هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له و ان محمدا صلى الله عليه و آله عبده و رسوله و سيد النبيين و خاتم المرسلين و ان عليا أمير المؤمنين و سيد الوصيين و اما افترض الله طاعته على العالمين و ان الحسن و الحسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمد بن على و على بن محمد و الحسن بن على و القائم الحجة المهدي صلوات الله عليهم أئمة المؤمنين و حجج الله على الخلق أجمعين و أئمتك ائمة هدى أبرار، يا فلان بن فلان إذا أتاك المكان المقربان رسولين من عند الله تبارك و تعالى و سئلاك عن ربك و عن نبيك و عن دينك و عن كتابك و عن قبلتك و عن أئمتك فلا تخف و لا تحزن و قل في جوابهما الله