ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨ - الباب الثالث و الثلاثون السفر، و السير، و الفراق، و ذكر الرحيل، و القدوم، و الوداع، و البعد، و القرب، و الذهاب، و المجيء، و نحوها
١٧-يقال: فلان ركوب للأهوال [١] ، و فلان ألوف للظلال [٢] .
١٨-الغريب النائي عن أهله كالثور النادّ [٣] عن اصطبله فهو لكل سبع فريسة، و لكل رام فريضة [٤] .
١٩-تميم الداري [٥] : لم تبق أرض لم يطأها، و لا واد لم يسلكه، حتى رأى الردم [٦] و وصفه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و بلغ بلاد الظلمة و قطع و بار [٧] .
٢٠-حكيم: لا توحشنك الغربة إذا أنستك الكفاية مع لزوم الأوطان.
٢١-محمد بن عبد العزيز بن سهل [٨] من أمراء الجبل: قيل لأعرابي:
ما الغبطة؟قال: الكفاية مع لزوم الأوطان.
٢٢-[شاعر]:
كأن لم تكن سعدى بأعناء غيقة # و لم تر من معدى بهنّ منازل [٩]
[١] قوله: ركب الأهوال، كناية عن الجرأة و المغامرة و الشجاعة.
[٢] قوله: ألوف للظلال: كناية عن القناعة و التزام البيت.
[٣] الثور النادّ: الشادر.
[٤] الفريضة: السهم.
[٥] تميم الداري: هو تميم بن أوس. تقدّمت ترجمته.
[٦] الردم: السدّ الذي بيننا و بين يأجوج و مأجوج، مذكور في القرآن الكريم و في الحديث الشريف. راجع لسان العرب مادة ردم.
[٧] و بار: أرض كانت من محالّ عاد بين رمال يبرين و اليمن فلما هلكت عاد أورث اللّه ديارهم الجنّ فلم يبق فيها أحد من الناس. و قيل: و بار أرض يسكنها النسناس بين حضرموت و السبوب. راجع التفاصيل في معجم البلدان ٥: ٣٥٦.
[٨] محمد بن عبد العزيز بن سهل: لن نقف له على ترجمة.
[٩] أعناء: أنحاء. و غيقة: اسم موضع في أمكنة عديدة ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان ٥: ٢٢١ منها في بلاد غفار، قال: غيقة: بين مكة و المدينة.