ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٨ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
قاد الجيوش لخمس عشرة حجة # و لداته عن ذاك في أشغال [١]
قعدت بهم أهواؤهم و سمت به # همم الملوك و سورة الأبطال
-و له فيه:
إن المنابر أصبحت مختالة # بمحمد بن القاسم بن محمد
قاد الجيوش لسبع عشرة حجة # يا قرب سورة سؤدد من مولد [٢]
١٧٤-الخليع البصري [٣] المعروف بحسين الأشقر، صحب الخلفاء و نادمهم عمره، و هو يقول للمستعين [٤] .
أسلفت أسلافك في خدمتي # من مدتي إحدى و ستينا
كنت ابن عشرين و ست و قد # وفّيت سبعا و ثمانينا
١٧٥-حدير العقيلي [٥] :
و أخلين لما لاح لي من مفارقي # بياض و أزرى بالسواد قتيرها [٦]
كما انصاعت الآرام يوما فأدبرت # حذار سهام القانصين نفورها
و كنت أرى الشخص البعيد بمقلة # قطامية يجلو دجى الليل نورها
و أهدى دليل القوم في مدلهمة # من الليل و الظلماء داج ستورها [٧]
١٧٦-أبو العتاهية:
[١] لداته: أي المساوون له في العمر.
[٢] السّورة: الغضب.
[٣] الخليع البصري: هو الحسين بن الضحّاك، شاعر من ندماء الخلفاء. ولد بالبصرة سنة ١٦٢ هـ. و توفي سنة ٢٥٠ هـ. يلقّب بالخليع و بالأشقر و شعره عذب رقيق.
[٤] المستعين: هو أحمد بن المعتصم الخليفة العباسي. تقدمت ترجمته.
[٥] حدير العقيلي: لم نقف له على ترجمة.
[٦] القتير: أول ظهور الشيب في الشعر.
[٧] المدلهمّة: صفة للّيل الشديد السواد.