ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٧ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
١٦٩-المشايخ أشجار الوقار، و منابع الأخبار، لا يطيش لهم سهم، و لا يسفّه لهم و هم، إن رأوك على قبيح صدوك، و إن رأوك على جميل أمدوك.
١٧٠-عرام بن المنذر الطائي [١] :
و و اللّه ما أدري أ أدركت أمة # على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عني القميص تبينا # جآجئ لم يكسين لحما و لا دما [٢]
١٧١-فلان شاخ حتى باخ، ما بقي من حديثه إلا خرافة، و لا من بصره إلاّ شفافة و لا من جسمه إلا خيال يستبينه المتفرس، و لا من روحه إلا ما يلجلجه المتنفس.
١٧٢-أحمد بن المرتحل المعمري [٣] :
يرى طفلنا بين الرواضع جنة # عشائرنا حتى نشد به الظهرا
فإن سلفت عشر عليه كوامل # سعى لبني العباس يمنحها النصرا
فينفق في مرضاتها من حياته # فإن بلغ العشرين سدّت به الثغرا
١٧٣-زياد الأعجم في محمد بن القاسم الثقفي [٤] :
[١] عرام بن المنذر الطائي: شاعر معمّر أدرك الجاهلية و الإسلام. ترجمته في المعمرين و الإصابة.
[٢] الجآجئ: جمع جؤجؤ و هو هنا عظام، الصدر.
[٣] أحمد بن المرتحل المعمري: لم نقف له على ترجمة.
[٤] محمد بن القاسم الثقفي: هو محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي-ولد سنة ٦٢ هـ ولاّه الحجاج ثغر السند في أيام الوليد بن عبد الملك.
قتله معاوية بن يزيد بن المهلب و قيل مات معذبا بإيعاز من سليمان بن عبد الملك نحو سنة ٩٨ هـ.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني و جمهرة الأنساب ٢٥٦ و كتب التاريخ العامة.