ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥٥ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
و قيل هو ابن ثلاث و ثلاثين.
١٦٠-أبو العيزار [١] :
يدنو و ترفعه الرياح كأنه # شلو تنشّب في مخالب ضاري [٢]
فثوى صريعا و الرماح تنوشه # إن الشراة قصيرة الأعمار
١٦١-عبد هند [٣] :
و إن الذي ينهاكم عن طلابها # يناغي نساء الحي في طرةّ البرد
يعلّل و الأيام تنقص عمره # كما تنقص النيران من طرف الزند [٤]
١٦٢-الموصلي [٥] .
لعمري لئن حلّئت عن منهل الصبا # لقد كنت ورادا لمنهله العذب [٦]
لياليّ أمشي بين برديّ لاهيا # أميس كغصن البانة الناعم الرّطب [٧]
سلام على سير القلاص مع الركب # و وصل الغواني و المدامة و الشرب [٨]
سلام امرئ لم يبق منه بقية # سوى نظر العينين أو شهوة القلب
١٦٣-إسماعيل بن داود الكاتب العبرتابي [٩] :
سقيا لأيام الشباب الذي مضى # و رعيا لعيش عهده غير عائد
[١] أبو العيزار: من شعراء الخوارج. لم نقف على ترجمته.
[٢] الشلو: الطرف، الجزء.
[٣] عبد هند: لم نقف له على ترجمة.
[٤] الزند: العود الأعلى الذي يقتدح به النار.
[٥] الموصليّ: هو إسحاق بن إبراهيم الموصلي النديم. تقدمت ترجمته.
[٦] حلّئت عن الماء: منعت من الورود.
[٧] البانة: شجرة معتدلة القوام ليّنة، يشبّه بها القد لطولها.
[٨] القلاص: جمع قلوص و هي الناقة الشابة. و الشّرب: الشاربون.
[٩] إسماعيل بن داود الكاتب العبرتابي: لم نقف له على ترجمة و هو منسوب إلى عبرتا، قرية من أعمال بغداد بين بغداد و واسط.