ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٩
٦٧-يعمد الشغل لأوسع أوقاتي فيضيقه.
٦٨-كتب مسلمة إلى أخيه الوليد من قسطنطينية:
أرقت و صحراء الطوانة بينا # لبرق تلالا نحو غمرة يلمح [١]
أزاول أمرا لم يكن ليطيقه # من القوم إلا اللوذعي الصمحمح [٢]
٦٩-[شاعر]:
نقل الجبال الرواسي من مواضعها # أخف من رد نفسي حين تنصرف
٧٠-لا أريد كدي و لو جعل العليون إقطاعي، و العالمون أتباعي.
٧١-[شاعر]:
فلئن كفيت مهمها # فلمثلها اعددت مثلك
٧٢-علي رضي اللّه عنه حين أشير عليه بترك محاربة طلحة و الزبير فقال: و اللّه لا أكون كالضبع تنام على طول اللدم [٣] حتى يصل إليها طالبها، و يختلها راصدها، و لكني أضرب بالمقبل إلى الحق المدبر عنه، و بالسامع المطيع العاصي المريب، حتى يأتي علي يومي.
٧٣-[شاعر]:
و ما يرأب الصدع المهم لقومه # من الناس إلا كامل و ابن كامل
٧٤-عمر رفعه: إنما الأعمال بالنية، و إنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللّه و رسوله فهجرته إلى اللّه و رسوله، و من كانت هجرته
[١] صحراء الطوانة: طوانة بلد بثغور المصيصة. و في تاج العروس الطوانة موضع و قال آخرون أنها موضع ببلاد الروم راجع المزيد عنها في معجم البلدان ٦: ٦٥.
و غمرة منهل من مناهل طريق مكة و هو حد بين تهامة و نجد.
[٢] اللوذعي: الذكي الذهن الحديد الفؤاد الفصيح اللسان و الصمحمح: الشديد القوي و هو في السن ما بين الثلاثين و الأربعين.
[٣] لدم لدما: ضرب بشيء ثقيل يسمع صوته نهج البلاغة ١: ٤١.