ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٦
٤٢-أبو مسلم صاحب الدولة:
أدركت بالجد و التشمير ما عجزت # عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا [١]
ما زلت أسعى بجهدي في دمارهم # و القوم في ملكهم بالشام قد رقدوا
حتى ضربتهم بالسيف فانتبهوا # من رقدة لم ينمها قبلهم أحد
و من رعى غنما في أرض مسبعة # و نام عنها تولى رعيها الأسد
٤٣-إذا همّ بأمر هان علاجه، و انفتح رتاجه [٢] .
٤٤-فلان يستعير السيف حده، و يتعلم الليث جده.
٤٥-فلان لا يجف لبدة [٣] إذا لم يفتر.
٤٦-هو في طلبه قاضي نذور.
٤٧-أخف من حسوة طائر، و لفتة ناظر، و من لمعة بارق و خلسة سارق.
٤٨-أخف من جلسة منتهز، و خلسة مستوفز [٤] .
٤٩-فلان لا يتزعزع عما يرتئيه، و لا يستنزل عما ينتويه.
٥٠-[شاعر]:
تسنم ظهر مفخرة انيخت # لتركبها و لا تك بالهيوب
٥١-ما أدري على البرق سار أم على البراق [٥] ؟و الشنفرى [٦] هو أم
[١] شمّر للأمر: أراده و تهيأ له. و الشمري الماضي في الأمور المجرب.
[٢] الرتاج: الباب المغلق.
[٣] لبده: اللبد الصوف و الثوب. و قاضي نذور أي ملحاح.
[٤] جلسة منتهز: المنتهز المسرع إلى الشيء و المبادر إليه و المستوفز المتحفّز.
[٥] البراق: اسم دابة ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة المعراج.
[٦] الشنفرى: لقب عمر بن مالك الأزدي شاعر جاهلي من فحول الطبقة الثانية و كان من فتاك العرب و عدّاءيهم قتل نحو سنة ٧٠ قبل الهجرة و في نسبه اختلاف راجع ترجمته في الأغاني ٢١: ١٢٤ و مجمع الأمثال ١: ٣٣٢.