ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦٥
٣٧-عمر بن حبيب [١] كان إذا فرغ من تهجده [٢] قال: الرواح الرواح. السباق السباق، سبقتم إلى الماء و الظل، إنه من يسبق إلى الماء يظمأ، و من يسبق إلى الظل يضح [٣] .
-و كان في بستان له مع غلامه فأذن المؤذن، فقال الغلام: اللّه أكبر أكبر، فقال: سبقتني إليها؟أنت حر، و لك هذه النخلة.
٣٨-[شاعر]:
إن كلّف السعي سعى # و إن يقل قم يثب
٣٩-عبيد بن عمير [٤] : ما المجتهد فيكم إلاّ كاللاعب فيما مضى.
-ما في كل صدر اتساع، و لا في كل نفس اضطلاع.
-عينه إليه ممدودة، و أذنه إلاّ عنه مسدودة.
٤٠-مدح أعرابي رجلا فقال: كان و اللّه إذا نزلت به النوائب قام إليها، ثم قام بها و لم تقعد به علاّت النفوس.
٤١-[شاعر]:
شمري إذا يهم بأمر # لم يعرج بليتني أو لعلى
[١] عمر بن حبيب: هو عمر بن حبيب المكي من أهل مكة انتقل إلى اليمن فسكنها و كان حافظا من رواة الحديث.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٧: ٤٣١.
[٢] تهجّد: صلّى في الليل.
[٣] الوضح: بياض الصبح و الوضح أيضا بياض القمر و الغرّة و التحجيل في القوائم و الشيب و البرص.
[٤] عبيد بن عمير: هو عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد الليثي أبو عاصم المكي تابعي ثقة مات سنة ٦٨ هـ.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٧: ٧١.