ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٦١
١٣-علي رضي اللّه عنه: جاء رجل إلى رسول اللّه فقال: ما ينفي عني حجة الجهل؟قال: العلم، قال: فما ينفي عني حجة العلم؟قال:
العمل.
١٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: الكيّس [١] من دان نفسه و عمل لما بعد الموت، و العاجز من أتبع نفسه هواها ثم تمنى على اللّه.
١٥-شر الأعمال ما كان عناؤه طويلا و غناؤه قليلا.
١٦-رأى رسول اللّه فرجة في لبن قبر إبراهيم [٢] ابنه فأمر أن تسد:
و قال: أما أنها لا تضر و لا تنفع، و لكن العبد إذا عمل عملا أحب اللّه أن يتقنه.
١٧-الأوزاعي: إذا أراد اللّه بقوم شرا أعطاهم الجدل و منعهم العمل.
و ما المرء إلاّ حيث يجعل نفسه # ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
١٨-عمر بن عبد العزيز: إن الليل و النهار يعملان فيك فاعمل فيهما.
١٩-حكيم: ما شيء أحسن من عقل زانه علم، و من علم زانه حلم، و من حلم زانه صدق، و من صدق زانه عمل، و من علم زانه رفق.
٢٠-كتب على خوان [٣] ذهب لبعض الملوك: لا عمل إلاّ العمل للثواب.
[١] الكيّس: الظريف الفطن.
[٢] إبراهيم: هو إبراهيم ابن سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من مارية القبطيّة توفي سنة ٩ هـ و عمره سنة و بضعة أشهر.
[٣] الخوان: ما يوضع عليه الطعام ليؤكل و تسميه العامة السفرة.