ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٥ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
بطليموس [١] : كل عمل يأذن فيه العقل فهو صواب. و عنه: العاقل لا يشرب السم اتكالا على ما عنده من الترياق.
٢٩-ملك الخزر [٢] : إذا شاورت العاقل صار عقله لك.
٣٠-قال المنذر لابنه النعمان فيما أوصاه به: دع الكلام و أنت عليه قادر، و ليكن لك من عقلك خبيء ترجع إليه أبدا، قال النعمان: مرني بأمر جامع، قال: الزم الحزم و الحياء.
ذو العقل لا تبطره المنزلة السنية، كالجبل لا يتزعزع و إن اشتدت عليه الريح. و السخيف تبطره أدنى منزلة، كالحشيش تحركه أدنى ريح.
٣١-قال الحجاج لابن القرية: من أعقل الناس؟قال: من يحسن المداراة مع أهل زمانه.
٣٢-حكيم: العقل و التجربة في التعاون بمنزلة الماء و الأرض، لا يطيق [٣] أحدهما دون الآخر إنباتا.
٣٣-العتبي: العقل عقلان: عقل تفرد اللّه بخلقه، و عقل يستفيده الرجل بأدبه و تجربته، و لا سبيل إلى العقل المستفاد إلاّ بصحة العقل المركّب في الجسد، فإذا اجتمعا قوّى كل واحد منهما صاحبه تقوية النار في الظلمة ضوء البصر.
٣٤-المأمون: إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقدحه [٤] بعاقل.
٣٥-قيل لعلي رضي اللّه عنه: صف لنا العاقل، فقال: هو الذي
[١] بطليموس: أحد علماء التاريخ و الجغرافية و الهيئة ولد في صعيد مصر و مات بالإسكندرية سنة ١٦٧ للميلاد و أشهر مؤلفاته (المجسطي) و هو صاحب النظرية القائلة أن الأرض ثابتة و أن الفلك يدور حولها.
[٢] الخزر: شعب سكن بلاد القفقاس في القرون الوسطى و يعرف باسم الهون.
[٣] طاق يطوق طوقا قدر على الشيء.
[٤] قدح و اقتدح بالزند: حاول إخراج النار منه.