ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٤ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
١٩-علي رضي اللّه عنه: العاقل من وعظته التجارب.
٢٠-كان يقال: الأريب العاقل الفطن المتغافل.
٢١-نعوذ باللّه من أن نكون ممن عقله صديق مقطوع [١] ، و هواه عدو متبوع.
٢٢-لفلان من عقله رقيب على شهوته، يهديه إلى الهدى، و يرده عن الردى.
٢٣-قيل لحكيم: متى عقلت؟قال: حين ولدت، فلما رأى إنكارهم قال: أما أنا فقد بكيت حين جعت، و طلبت الثدي حين احتجت، و سكت حين أعطيت. يعني من عرف مقادير حاجاته فهو عاقل.
٢٤-أحلام عاد [٢] مثل عند العرب في رجاحة العقول، قاسوا عقولهم على أجسادهم فاسترجحوها. قال:
و أحلام عاد لا يخاف جليسهم # و إن فطن العوراء غرب لسان
٢٥-ابن المعتز: ما أبين وجوه الخير و الشر في مرآة العقل إن لم يصدقها الهوى.
٢٦-العاقل يروي ثم يروي، و يخبر ثم يخبر [٣] .
٢٧-أردشير بن بابك: من لم يكن عقله أغلب خلال الخير عليه كان حتفه في أغلب خلال الشر عليه.
٢٨-أردشير بن هرمز [٤] : العاقل من ملك عنان شهوته.
[١] الصديق المقطوع: الصديق المهجور الذي انقطعت العلاقة به.
[٢] عاد: إحدى القبائل البائدة. و هم قوم هود عليه السّلام هم عاد الأولى و قد ورد ذكرهم في القرآن الكريم وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عََاداً اَلْأُولىََ الآية ٥٠ من سورة النجم. و هم أبناء عاد بن عاديا بن سام بن نوح الذين أهلكهم اللّه.
[٣] روى الحديث أو الشعر حمله و نقله. و خبر بلاه و امتحنه و أخبر بمعنى أنبأ.
[٤] أردشير بن هرمز هو أردشير الثاني و هو الملك العاشر من ملوك الساسانية.