ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣٩ - الباب السادس و الخمسون العشق، و ذكر من بلي به و قال فيه الشعر، و من مات منهم كمدا، و من رق لهم و ترحم عليهم
حلّت بخد لم يغض ماؤه # و لم تخضه أعين الناس [١]
٥٠-كشاجم:
فلم يزل خدها ركنا ألوذ به # و الخال في صحنه يغني عن الحجر [٢]
٥١-الخيزرزي:
لو أبصر الوجه منه منهزم # يطلبه ألف فارس وقفا
٥٢-عن عمر بن أبي ربيعة: كنت بين امرأتين، هذه تسارني، و هذه تعضني، فما شعرت بعضة هذه من لذة سرار [٣] هذه.
٥٣-ريسان العذري [٤] :
لو حز بالسيف رأسي من مودتها # لطار يهوى سريعا نحوها راسي
و سمع به ابن أبي ربيعة بعد ما نسك و لبس الصوف، فقال: أحسن و اللّه، و تحرك و قال: تاللّه لقد هجتم على ساكنا.
٥٤-محمود بن مروان بن أبي حفصة [٥] :
يدمي الحرير جلودهن و إنما # يكسين من حلل الحرير رقاقها
[١] غاض الماء نقص أو غار أو نضب. لم تخضه أعين الناس: لم تدخل به.
[٢] إشارة إلى الحجر الأسود في الكعبة المشرفة.
[٣] السّرار: المبالغة في إخفاء الشيء.
[٤] ريسان العذري: لم نقع له على ترجمة.
[٥] محمود بن مروان بن أبي حفصة: هو يحيى بن مروان ابن أبي الجنوب أبو مروان-جالس المتوكل العباسي فسماه محمودا و لزم المعتز و خص به فولاّه اليمامة و البحرين.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص ٥٠٢.