ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٧ - الباب الرابع و الخمسون العفاف، و الورع، و العصمة، و ذكر الحلال و الحرام، و من تحرج و تنزه من الرجال و النساء
الباب الرابع و الخمسون العفاف، و الورع، و العصمة، و ذكر الحلال و الحرام، و من تحرج و تنزه من الرجال و النساء
١-عطية السعدي [١] : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس.
٢-أبو بكر رضي اللّه عنه: إنا منذ ولينا أمور المسلمين لم نأخذ لهم دينارا و لا درهما. و لكن قد أكلنا من جريش طعامهم، و لبسنا من خشن ثيابهم، و ليس عندنا من فيهم إلا هذا الناضح [٢] . و هذا العبد الحبشي و هذه القطيفة [٣] ، فإذا قبضت فادفعوها إلى عمر. فلما قبض أرسلوها إليه، فبكى حتى سالت دموعه، ثم قال: رحم اللّه أبا بكر، لقد أتعب من بعده.
٣-علي رضي اللّه عنه: العفاف زينة الفقر [٤] .
[١] عطية السعدي: هو عطية بن عروة السعدي مختلف في نسبه صحابي معروف له أحاديث في الشام و كان ممن كلم النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٧/٢: ١٤٤ و الإصابة ٤: ٢٤٦. و نهج البلاغة ٤: ١٥.
[٢] الناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء.
[٣] القطيفة: دثار مخمل يلقيه الرجل على نفسه.
[٤] العفاف زينة الفقر: وردت في نهج البلاغة ٤: ١٥.