ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٠٦ - الباب الثالث و الخمسون العجز، و التواني، و الكسل، و البلادة، و البطء و التردد في الأمر، و ما أشبه ذلك
٥١-المعتز:
و ما أملّ حبيبي ليتني أبدا # مع الحبيب و يا ليت الحبيب معي
٥٢-العباس بن الأحنف:
لو كنت عاتبة لسكّن عبرتي # أملي رضاك و زرت غير مراقب
لكن مللت فلم يكن لي حيلة # صدّ الملول خلاف صد العاتب [١]
٥٣-تقول العرب: إنك لذو ملة طرف، أي تتخذ خليلا ثم تمله و تستطرف آخر.
٥٤-هذا أمر يضيق به قضاؤك، و تسقط منه كسفا [٢] سماؤك.
٥٥-كان رجل ينسى أسماء ممالكيه، فقال: اشتروا لي غلاما له اسم مشهور لا أنساه، فاشتروا له غلاما، و قالوا: اسمه واقد، فقال: هذا اسم لا أنساه. اجلس يا فرقد.
٥٦-[شاعر]:
أ تناسيت أم نسيت إخائي # و التناسي شرّ من النسيان
٥٧-قالت العرب: عقرة [٣] العلم النسيان.
٥٨-قيل لرجل من عبد القيس في مرضه: أوصنا، قال: أنذرتكم سوف [٤] .
[١] الملول: الكثير الملل.
[٢] كسفا: قطعا.
[٣] العقرة: عدم الحمل و العقم.
[٤] أنذرتكم سوف: إشارة إلى ما ورد في القرآن الكريم من آيات فيها سوف للتهديد و الوعيد مقل: أَمََّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ - إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيََاتِنََا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نََاراً .