ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٩ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
و روي أنه قال: لا أراني حميرا لحاجات بني تميم و الموت يطلبني، فنزل الشبكة [١] فاتخذها مسجدا، فلم يزل يعبد اللّه حتى مات.
٨٣-الحسن [٢] : أفضل الناس ثوابا يوم القيامة المؤمن المعمّر.
٨٤-عبد العزيز بن أبي رواد: من لم يتعظ بثلاث لم يتعظ بشيء:
الإسلام، و القرآن، و الشّيب.
٨٥-[شاعر]:
يا عامر الدنيا على شيبه # فيك أعاجيب لمن يعجب
ما عذر من يعمر بنيانه # و جسمه منهدم يخرب
٨٦-الشيب مطية الأجل، و طريدة الأمل.
أبو حازم [٣] : لا تقتد بمن لا يخاف اللّه بظهر الغيب، و لا يصلح عند الشيب.
٨٧-عمر رضي اللّه عنه: أ ما تنهاك شماطتك من معاصي اللّه؟.
٨٨-أعرابي: للموت تقحّم على المشيب كتقحّم المشيب على الشباب.
٨٩-يونس بن حبيب: قال لي رؤبة [٤] : حتى متى تسألني عن هذه الأباطيل و أزوقها لك؟أما ترى الشيب قد بلغ في لحيتك؟.
٩٠-الفرزدق:
[١] الشبكة: ماء لبني أسد قريب من حبشى قرب سميراء. و الشبكة أيضا من مياه بني نمير بالشريف و تعرف بشبكة ابن دخن و ابن دخن جبل. راجع معجم البلدان ٣: ٣٢٢.
[٢] الحسن: هو الحسن بن يسار.
[٣] أبو حازم: هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج، قاضي أهل المدينة مات في خلافة أبي جعفر سنة ١٤٤ هـ. راجع تهذيب التهذيب.
[٤] رؤبة: هو رؤبة بن العجاج. تقدمت ترجمته.