ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١ - الباب الرابع و الثلاثون الأسنان ، و ذكر الصبا و الشباب، و الشيوخة و الهرم، و ما شاكل ذلك
مغيربان [١] الشمس.
٤٣-أبو هريرة رفعه: من عمّر ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر.
عبد اللّه بن الزبير: أنت عليّ سبعون سنة، أنا من زرع قد استحصد [٢] .
٤٤-يحيى بن معاذ: مقدار عمرك في جنب عيش أهل الجنة كنفس واحد، فإذا ضيّعت نفسك فخسرت عيش الأبد إنك لمن الخاسرين.
٤٥-أبو البلاد الطهري [٣] :
مضت مدّتي حتى انحنيت من البلى # و كانت قناتي من قنا الخط عودها [٤]
و غيّرني الأحداث يا أم مالك # و راجع خطوي مشية لا أريدها
٤٦-عنه عليه السّلام: خلق ابن آدم و إلى جنبه تسع و تسعون ميتة إن أخطأته وقع في الهموم حتى يموت.
٤٧-سئل أحمد بن عيسى العلوي [٥] عن سنّيه فقال: خلفت الخمسين من ورائي، و إنّ التفاتي إليها لطويل.
[١] كذا في الأصل و الصحيح: مغيربي (مثنى مضاف) .
[٢] استحصد الزرع: آن وقت حصاده.
[٣] أبو البلاد الطهري: كنية أحد شعراء بني طهية و يعرف أيضا بأبي الغول الطهوري لأنه كما يقول رأى غولا فقتله.
راجع ترجمته في خزانة البغدادي ٣: ١٠٦ و البيان و التبيين: ١: ٣٥٤ و الحيوان للجاحظ ٣: ١٠٦.
[٤] الخط: هو مرفأ للسفن بالبحرين تباع فيه الرماح «الخطيّة» .
[٥] أحمد بن عيسى العلوي: هو أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب. ولد سنة ١٥٧ هـ بالمدينة، نشأ فاضلا عالما بالدين و الحديث.
سجنه الرشيد و فرّ من سجنه و اختبأ مدة عند محمد بن إبراهيم الإمام ببغداد، ثم ذهب إلى البصرة و مات فيها سنة ٢٧٤ هـ.
راجع ترجمته في مقاتل الطالبيين.